بـ51 دقيقة فقط.. مهاجم ريال مدريد الأقل مشاركة يظهر في كل انتصارات الوقت القاتل

لم يسجّل كارلوس إسبي أمام أيك أثينا، لكن نزوله إلى الملعب لدقائق قليلة عاد ليتحوّل إلى دفعة أدرينالين لريال مدريد. هذه هي قصة المهاجم الشاب في موسمه الأول بقميص النادي الملكي.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تُترجم أرقامه في مؤشر «الزائد والناقص»، الذي يقيس أثر اللاعب المباشر في النتيجة أثناء وجوده في الملعب، إلى تسع نقاط لفريق جوزيه مورينيو.
في أثينا نزل قبل أربع دقائق من نهاية الوقت الأصلي والنتيجة 2-2، ثم جاءت تسديدة فيدي فالفيردي لتمنح الفريق انتصاره الخامس في الوقت القاتل هذا الموسم، وفي الخمسة كلها يظهر مشهد دخوله في محاولة أخيرة. وقال مورينيو في أثينا: «فزنا بالمباراة الأولى في الوقت القاتل. وعندما يحدث ذلك مرات كثيرة فهذه ليست مصادفة».
وكان ريال مدريد قد افتتح الموسم بالفوز على ملعب إسبانيول بهدف منه؛ شارك في الدقيقة 80 والنتيجة 1-1 وسجّل قبل ثوانٍ من الدقيقة 90. وتكرّر السيناريو مرتين أخريين: في إلتشي نزل في الدقيقة 85 بنتيجة 2-2 وسجّل هدف الفوز 3-2، وأمام أيك أثينا شارك بالنتيجة نفسها وانتهت المباراة بالنهاية نفسها دون أن يسجّل.
أما أكبرها فهي ريمونتادا روما، حين كان الفريق متأخراً 1-3 قبل نصف ساعة من النهاية وانتهى اللقاء بفوزه 4-3. وبدأت العودة بهدف من إسبي، في اليوم الذي قضى فيه أطول وقت على أرض الملعب: 12 دقيقة.
وشارك في خمس مباريات أخرى؛ في أربع منها أمام مالقة وإشبيلية وريال سوسيداد ولايبزيج جاءت دقائقه والمباراة محسومة، وفي الخامسة أمام ريال بيتيس وحدها لم يكن لمشاركته أثر وخسر الفريق 0-1، رغم هدف بالمقص أُلغي له بداعي التسلل وركلة جزاء أهدرها مبابي.
ويعود إسبي إلى أرضه في ميستايا أمام فالنسيا، النادي الذي أفلت منه مهاجم فالنسي حمل أهدافه إلى ليفانتي. وبحسب ماركا يذهب وهو أقل لاعبي ريال مدريد دقائق بـ51 دقيقة، لكن لا أحد يماثله فاعلية: ثلاثة أهداف بمعدل هدف كل 17 دقيقة، وتسع نقاط في «الزائد والناقص» بلا أي هدف في مرماه.











