تقرير آس يفتح النار على كامافينجا بعد مايوركا.. والاتهام يتجاوز الخطأ

فتحت صحيفة «آس» الإسبانية النار على إدواردو كامافينجا بعد خسارة ريال مدريد أمام مايوركا، معتبرة أن ما قدّمه لاعب الوسط الفرنسي في لقطة الهدف الأول كان انعكاسًا واضحًا للصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق كله في مباراة حساسة على مستوى سباق الليجا.

وبحسب التقرير، فإن طريقة عودة كامافينجا في الهجمة التي جاء منها هدف مايوركا الأول، وبإيقاع وُصف بأنه بطيء وبلا حدة، لخّصت ما رآه المصدر من ريال مدريد في تلك الليلة: فريق دخل اللقاء وكأنه يعتقد أن الفوز يمكن أن يأتي من دون جهد كافٍ، وهو أمر لا يحدث في كرة القدم الاحترافية.

الصحيفة رأت أيضًا أن كامافينجا يعيش تراجعًا واضحًا مقارنة ببداياته مع النادي. فاللاعب الذي وصل إلى مدريد بطاقة بدنية كبيرة وحضور لافت في الوسط، لم يعد -وفق هذا التقييم- يملك التأثير نفسه، لا في الشق الهجومي ولا في العمل الدفاعي.

وأشار التقرير إلى أن سلسلة من العوامل، بينها الإصابات، وتبدل الأدوار، والجلوس على مقاعد البدلاء في فترات مختلفة، ساهمت في هذا التراجع، حتى أصبح اللاعب الفرنسي عنصرًا قليل التأثير في مجريات اللعب. وذهب التقييم أبعد من ذلك، حين اعتبر أنه لا يصنع الفارق لا في البناء ولا في الافتكاك.

ولم يتوقف النقد عند المستوى الفني فقط، إذ شددت «آس» على أن ما يثير القلق أكثر هو غياب مؤشرات واضحة على قدرة كامافينجا على تغيير هذا الوضع سريعًا. كما أشار التقرير إلى أن بعض لاعبي الأكاديمية الذين حصلوا على فرص مؤخرًا قدموا مردودًا أفضل منه من حيث العطاء والحضور.

ورغم هذه اللهجة القاسية، لفتت الصحيفة إلى أن اللاعب ما يزال صغير السن ويملك من القدرات ما يسمح له بالعودة إلى الواجهة مستقبلًا، لكنها أكدت أن صورته الحالية داخل ريال مدريد بعيدة جدًا عن اللاعب الذي كان يبدو قادرًا على حجز مكان ثابت ومؤثر في وسط الميدان.

Exit mobile version