تقييم قاسٍ بعد سقوط مايوركا.. مبابي ينجو واسم واحد عاد ليغيّر المشهد

كشفت صحيفة إسبانية عن تقييمها الفردي لأداء لاعبي ريال مدريد بعد الخسارة المؤلمة أمام مايوركا، في مباراة تركت الكثير من الملاحظات على مستوى الدفاع وخط الوسط، رغم بعض الومضات المحدودة من عدة أسماء.

وبحسب هذا التقييم، فإن أندري لونين لم ينجح في إنقاذ فريقه، بعدما استقبل هدفين من تسديدتين بين القائمين. أما ترينت، فظهر بصورة عادية دفاعيًا ومن دون أثر واضح هجوميًا، بينما خاض أنطونيو روديجر صراعًا بدنيًا قويًا مع موريكي قبل أن ينتهي المشهد بهدف قاتل في الوقت المضاف.

وفي الخط الخلفي أيضًا، عانى هويسن خلال المباراة وحصل على بطاقة صفراء دفعت ألفارو أربيلوا إلى استبداله، في حين قدم كاريراس مباراة باهتة، إذ واجه صعوبات دفاعية ولم يضف شيئًا تقريبًا في الهجوم.

في الوسط، اعتبرت الصحيفة أن مانويل أنخيل كان مفاجأة التشكيلة بعد الدفع به بدلًا من فالفيردي، وخرج بأداء مقبول، لكن الصورة كانت أكثر سلبية مع أوريلين تشواميني، الذي بدا غائبًا عن التأثير، ومع إدواردو كامافينجا الذي وُضع في دائرة الاتهام بسبب سلبيته في لقطة الهدف الأول لمايوركا.

أما أردا جولر، فكان من بين الأسماء القليلة التي قدمت بعض اللمحات الإيجابية، قبل أن يتراجع مردوده بدنيًا. وعلى العكس، لم يظهر براهيم دياز بالحيوية المعتادة، وفشل في إحداث الفارق بين الخطوط.

الصحيفة رأت أن كيليان مبابي كان اللاعب الوحيد الذي يمكن استثناؤه نسبيًا من الانتقادات، لأنه حاول التسجيل باستمرار وهدد مرمى مايوركا أكثر من مرة، لكن تألق الحارس ليو رومان حرمه من الوصول إلى الشباك.

ومن بين البدلاء، لم ينجح فينيسيوس جونيور في تغيير مسار اللقاء رغم دخوله بحثًا عن العودة، وانتهت محاولاته من دون فعالية حقيقية، بينما ظهر جود بيلينجهام بصورة بعيدة جدًا عن مستواه المعروف بعد مشاركته في الشوط الثاني.

الخبر الإيجابي الأبرز لريال مدريد تمثل في عودة إيدير ميليتاو بعد إصابته التي أبعدته منذ ديسمبر الماضي، ولم يكتف المدافع البرازيلي بالعودة فقط، بل سجل هدف التعادل 1-1 ليمنح فريقه دفعة مؤقتة قبل ضربة مايوركا الأخيرة.

كما أشار التقييم إلى أن تياغو دخل لاحقًا من أجل إضافة حيوية إلى خط الوسط، بينما لا يزال الأرجنتيني ماستانتونو يثير الحيرة داخل الفريق، في ظل غياب تأثير واضح حتى الآن.

Exit mobile version