عاش فينيسيوس جونيور واحدة من أكثر لياليه تقلبًا في سانتياجو برنابيو، خلال خسارة ريال مدريد أمام بايرن ميونخ بنتيجة 1-2 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
الجناح البرازيلي دخل المباراة وسط دعم واضح من جماهير ريال مدريد، إذ كان أكثر لاعبي الفريق حصولًا على التصفيق عند إعلان التشكيلة عبر مكبرات الصوت في الملعب. وجاء اسمه في نهاية تقديم لاعبي ريال مدريد، ليتلقى تحية كبيرة من المدرجات قبل صافرة البداية.
لكن المشهد تبدل مع مرور اللقاء، خاصة بعد الفرص التي لم يحسن فينيسيوس استغلالها. وكانت أبرز لقطاته الضائعة في الشوط الثاني، عندما انفرد بمانويل نوير لكنه فشل في تحويل الفرصة إلى هدف كان كفيلًا بتغيير مسار المباراة.
ومع تراجع فعاليته الهجومية، بدأت علامات التوتر تظهر في المدرجات. وفي إحدى الكرات المعتادة على الجهة، فقد فينيسيوس الاستحواذ، لتخرج على الفور صافرات استهجان من بعض جماهير البرنابيو. ولم تتوقف الاعتراضات عند تلك اللقطة فقط، بل تكررت بعدها في أكثر من كرة.
وبحسب أجواء المباراة، كانت هناك محاولة خفيفة لاستعادة دعمه بالتصفيق بعد ذلك، لكن الصافرات عادت من جديد قبل أن يتحول التفاعل معه في النهاية إلى قدر من اللامبالاة.
ولم يكن فينيسيوس وحده من تعرض لاعتراضات الجماهير، إذ نال كيليان مبابي أيضًا بعض صافرات الاستهجان خلال اللقاء، لكن بشكل أقل كثيرًا ومن دون أن تصل إلى مستوى الضغط الذي واجهه النجم البرازيلي.
وتعكس هذه الليلة حجم التوتر الذي صاحب أداء ريال مدريد أمام بايرن، في مباراة خرج منها الفريق بخسارة مع استمرار الجدل حول مستوى بعض نجومه قبل موقعة الإياب في ميونخ.
