بعد ليلة البرنابيو.. ألكسندر-أرنولد يربك حسابات توخيل قبل كأس العالم

أعاد ترينت ألكسندر-أرنولد فتح ملفه الدولي بقوة، بعدما قدّم واحدة من أبرز مبارياته مع ريال مدريد أمام بايرن ميونخ، في لقاء تابعه توماس توخيل من مدرجات سانتياجو برنابيو.

وبحسب ما أورده تقرير صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن الظهير الإنجليزي استغل المناسبة بأفضل صورة ممكنة، في توقيت حساس للغاية قبل أقل من شهرين على إعلان قائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم، ليضع مدرب الأسود الثلاثة أمام سؤال جديد بشأن مركز الظهير الأيمن.

ألكسندر-أرنولد لم يظهر مع إنجلترا منذ يونيو 2025، حين شارك في الفوز على أندورا، وبعدها غاب عن أربع قوائم متتالية، ثلاث مرات بقرار فني ومرة بسبب الإصابة. وحتى في التوقف الدولي الأخير، لم يجد لنفسه مكانًا رغم أن توخيل استدعى 35 لاعبًا لمواجهتي أوروغواي واليابان.

لكن أداءه الأخير مع ريال مدريد قد يغيّر المشهد، خصوصًا أنه قدّم ما يميزه دائمًا: القدرة على صناعة الفارق هجوميًا في لحظة واحدة. التقرير شدد على أن إنجلترا لا تملك لاعبًا آخر يشبهه من هذه الناحية، حتى لو ظلت الشكوك الدفاعية قائمة حوله.

المنافسة على هذا المركز تبدو مفتوحة نسبيًا. ريس جيمس، إذا ابتعدت عنه الإصابات، وتينو ليفرامينتو يبدوان الأقرب للتواجد في القائمة، بينما يبقى المقعد الثالث موضع صراع بين أكثر من اسم، بينهم ديد سبنس وبن وايت، إلى جانب ألكسندر-أرنولد.

وفي حالة سبنس، يحظى اللاعب بتقدير من توخيل بسبب قدرته على اللعب في الجهتين، بينما يظل استدعاء بن وايت في الفترة الأخيرة محل نقاش، خاصة بعد عودته إلى المنتخب عقب غياب طويل، وسط تفاعل جماهيري لافت في مباراتي أوروغواي واليابان.

أما ألكسندر-أرنولد، فحتى إن لم يكن مرشحًا للبداية أساسيًا في كأس العالم، فإن سلاحه الهجومي يمنحه قيمة مختلفة. ويكفي ما فعله في لقطة التمريرة الحاسمة التي وصلت إلى كيليان مبابي وأبقت ريال مدريد حيًا في المواجهة، ليذكّر الجميع بأنه قادر على تغيير مصير المباريات بلمسة واحدة.

ويرى التقرير أن توخيل لا يثق تمامًا في اللاعب على المستوى الدفاعي، لكن وجود عنصر بهذه الخصوصية قد يكون حاسمًا في بطولة إقصائية، حيث قد تصنع لحظة واحدة الفارق. وهي الفكرة نفسها التي دفعت جاريث ساوثجيت سابقًا إلى منحه أدوارًا مختلفة، بينها اللعب في خط الوسط خلال بطولة أوروبا الماضية، وإن كانت التجربة لم تنجح وقتها كما كان مأمولًا.

هذه المرة، قد تكون القصة مختلفة، خاصة إذا واصل ألكسندر-أرنولد تقديم هذا النوع من المباريات بقميص ريال مدريد في الأسابيع الحاسمة المقبلة.

Exit mobile version