بعد تعثر جيرونا.. قناة ريال مدريد تفجرها بسبب لقطة مبابي وتهاجم التحكيم

صعّدت قناة ريال مدريد الرسمية لهجتها ضد التحكيم عقب تعادل الفريق أمام جيرونا، في مباراة زادت من تعقيد وضع الميرينجي في سباق الليجا قبل الرحلة المرتقبة إلى ميونخ.

الشرارة الأساسية للجدل جاءت في الدقيقة 87، عندما طالب لاعبو ريال مدريد باحتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي بعد تدخل من فيتور ريس داخل المنطقة. لكن الحكم ألبيرولا روخاس لم يحتسب شيئًا، كما لم يتدخل حكم الفيديو تروخيو سواريز لمراجعة اللقطة.

وعقب اللقاء مباشرة، افتتحت قناة النادي تغطيتها بعبارة حادة: “مرة أخرى.. تحكيم نيجريرا. ركلة جزاء لمبابي”، في إشارة إلى غضبها من القرار التحكيمي الذي رأت أنه أثّر بوضوح على نتيجة المباراة.

ورغم وجود بعض الملاحظات النقدية على أداء ريال مدريد نفسه، شدد محللو القناة على أن التحكيم كان سيئًا للغاية. وقال أحد المتحدثين: “في التحليل هناك الجانب الكروي، وهناك غياب الحسم. بعد هدف تعادل جيرونا، ذاب ريال مدريد. لكن كانت هناك ركلة جزاء واضحة لكيليان مبابي، وكان لا بد من قول ذلك. نعم، يجب أن تكون هناك مراجعة ذاتية بعد مباراة سيئة، لكن يجب أيضًا الحديث عن التحكيم السيئ جدًا الذي تعرض له ريال مدريد مرة أخرى”.

كما وسعت القناة دائرة الهجوم لتشمل تقنية الفيديو نفسها، معتبرة أنها أصبحت صاحبة التأثير الأكبر في الأخطاء التي تتكرر أسبوعًا بعد أسبوع. وأكدت في نقاشها أن لقطة مبابي لا تترك مجالًا كبيرًا للشك، مضيفة أن الحكم داخل الملعب قد لا يرى اللعبة بوضوح، “لكن السؤال هو: ما فائدة الـVAR إذا لم يتدخل في مثل هذه الحالات؟”.

الانتقادات طالت أيضًا تروخيو سواريز بشكل مباشر، إذ وصفته القناة بأنه “معتاد على هذا النوع من القرارات”، مستحضرة حالات سابقة قالت إنه أخطأ فيها أيضًا، سواء في الديربي أمام أتلتيكو أو في مباريات الموسم الماضي.

ولم يتوقف التصعيد عند طاقم المباراة، بل امتد إلى فران سوتو، رئيس لجنة الحكام، حيث خرجت عبارات هجومية قوية عبر شاشة النادي، أكدت أن ما حدث في لقطة فيتور ريس مع مبابي هو “ركلة جزاء أخرى ذهبت إلى العدم”، مع التشديد في الوقت نفسه على أن سوء أداء ريال مدريد لا يلغي، من وجهة نظرهم، الخطأ التحكيمي الواضح.

بهذا الشكل، تحولت نهاية مباراة جيرونا إلى حلقة جديدة من التوتر المتصاعد بين إعلام ريال مدريد الرسمي والمنظومة التحكيمية في إسبانيا، في ليلة زادت فيها الضغوط على الفريق قبل استحقاقه الأوروبي الكبير.

Exit mobile version