كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن ما قاله ألفارو أربيلوا قبل مواجهة جيرونا لم ينسجم تمامًا مع ما حدث على أرض الملعب، إذ أكد المدرب أن تركيزه منصب فقط على مباراة الليجا، لكن قراراته الفنية أوحت بأن موقعة بايرن ميونخ كانت حاضرة بقوة في حساباته.
وبحسب التقرير، فإن أول الإشارات ظهرت في التشكيلة الأساسية، بعدما قرر مدرب ريال مدريد إراحة روديجر وترينت وكاريراس، كما أجرى 7 تغييرات مقارنة بالمباراة السابقة أمام بايرن. ورأت الصحيفة أن هذه الخيارات لم تكن مجرد تدوير عادي، بل جزء من تحضير واضح للموعد الأوروبي المقبل.
وأضافت أن أربيلوا جرّب في وسط الملعب ثلاثي كامافينجا وبيلينجهام وفالفيردي، في محاولة لاختبار حل يمكن الاعتماد عليه في ميونخ، خاصة مع غياب أوريلين تشواميني عن المباراة المقبلة بسبب الإيقاف. وأشار التقرير إلى أن هذا الخط قد ينضم إليه الأربعاء تياغو أو أردا جولر.
وتابعت الصحيفة أن الدليل الأوضح على أولوية بايرن ظهر في التبديلات، إذ خرج كل من إيدر ميليتاو وجود بيلينجهام بعد أكثر قليلًا من ساعة لعب، في خطوة بدت موجهة لمنحهما دقائق محسوبة بعد العودة من الإصابة، من أجل رفع الجاهزية قبل دوري الأبطال، بينما دخل هويسين وأردا جولر بدلًا منهما.
كما اعتبرت «موندو ديبورتيفو» أن دخول فيرلان ميندي بدلًا من فران جارسيا في الدقيقة 79 حمل الرسالة نفسها، لأن الظهير الفرنسي مرشح بقوة للبدء أساسيًا أمام بايرن، وكان بحاجة إلى استعادة نسق المباريات.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن التبديل الوحيد الذي ارتبط مباشرة بمحاولة قلب النتيجة أمام جيرونا كان إشراك جونزالو في الدقيقة 84، في وقت كان ريال مدريد يبحث عن العودة في الدقائق الأخيرة.
