ماركا تختصر موسم ريال مدريد بكلمة واحدة.. وميونخ تفرض لحظة الحسم

دخل ريال مدريد، بحسب قراءة صحيفة «ماركا»، أخطر منعطف في موسمه بعد التعثر أمام جيرونا، إذ لم يعد أمامه سوى طريق واحد لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه: موقعة الإياب أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.

الصحيفة رأت أن الفريق الأبيض فرّط عمليًا في سباق الليجا بطريقة يصعب تفسيرها، بعدما واصل السقوط محليًا وترك الانطباع نفسه الذي تكرر مرارًا هذا الموسم: فريق بلا استمرارية واضحة، وبأداء مسطح، ومن دون رد فعل حقيقي عندما تتعقد المباريات.

وأضاف التقرير أن ما حدث أمام جيرونا لم يكن أزمة معزولة، بل تأكيدًا لاتجاه سلبي يتراكم منذ فترة. ففي سانتياجو برنابيو ظهر ريال مدريد من جديد بصورة باهتة، وسط شكوك متزايدة في قدرة الفريق على استعادة شخصيته في أكثر لحظات الموسم حساسية.

ومن هنا، تحوّل التركيز بالكامل إلى دوري الأبطال. «ماركا» شددت على أن ميونخ أصبحت الحد الفاصل في الموسم المدريدي، لأن الخروج هناك سيعني عمليًا نهاية الأهداف الرياضية الكبرى منذ أبريل، مع بقاء مباريات بلا وزن تنافسي حقيقي في الأسابيع التالية.

ونقلت الصحيفة العبارة الأبرز من ألفارو أربيلوا، الذي لخّص المشهد بقوله: «علينا أن نذهب إلى ألمانيا لنفوز عن اقتناع ونموت هناك».

هذا التصريح يعكس، وفق التقرير، حجم الرهان على مواجهة بايرن. فإذا فشل ريال مدريد في قلب الوضع في ألمانيا، فإن الأسابيع الأخيرة من الموسم ستتحول إلى فترة ثقيلة، لا تطغى عليها المنافسة داخل الملعب بقدر ما تفرض فيها الأسئلة نفسها على النادي من الخارج، سواء على مستوى القرارات أو مراجعة كثير من الملفات.

كما لفتت «ماركا» إلى أن أجواء البرنابيو لم تعد كما كانت، في ظل تراجع الإيمان داخل المدرجات وازدياد النقد الموجه للفريق. وهذا ما يجعل مواجهة ميونخ أكثر من مجرد مباراة إياب، بل اختبارًا أخيرًا لقدرة ريال مدريد على تفادي السقوط الكامل.

وختمت الصحيفة قراءتها بالتأكيد على أن ريال مدريد يقف الآن أمام الهاوية، لكن هذه المرة من دون ضمانات واضحة بأنه يعرف كيف يتراجع خطوة إلى الخلف في الوقت المناسب.

Exit mobile version