الليجا ترد على لقطة دماء مبابي.. وتكشف لماذا غابت الصورة المثيرة

أثارت اللقطة التي ظهر فيها كيليان مبابي مصابًا في الجبهة خلال الدقائق الأخيرة من تعادل ريال مدريد أمام جيرونا جدلًا واسعًا، ليس فقط بسبب المطالبة بركلة جزاء، بل أيضًا لأن النزيف لم يظهر بوضوح في النقل التلفزيوني للمباراة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن النجم الفرنسي تعرض لضربة بالمرفق من فيتور ريس، في لعبة رأى فيها الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس أنها كانت تستحق ركلة جزاء لصالح ريال مدريد، لكن الحكم لم يحتسب شيئًا، كما لم يتدخل حكم الفيديو لمراجعة الحالة.

الصور التي التقطها المصورون داخل الملعب هي التي كشفت لاحقًا حجم الإصابة، بعدما ظهر مبابي والدماء تسيل من جبهته أثناء تلقيه العلاج من الجهاز الطبي المدريدي في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

ومن جهتها، نفت رابطة الليجا وجود أي توجيه بعدم إظهار اللقطة على الهواء، وأكدت للصحيفة أنه لم تكن هناك أي مشكلة في بث الصورة لو توفرت زاوية واضحة لها.

وأوضحت الليجا أن اللقطة الوحيدة المتاحة في تلك اللحظة لم تكن حاسمة، لأن ذراع أحد أفراد الطاقم الطبي لريال مدريد كانت تحجب وجه مبابي، ما منع ظهور الجرح والدماء بشكل مباشر أمام الكاميرات.

كما شددت الرابطة على أنها عرضت تدخل فيتور ريس في الإعادة ثماني مرات مختلفة، في إشارة إلى أن ما حدث لا يتعلق بمحاولة التقليل من أهمية اللعبة أو إخفائها عن المشاهدين.

وأكد التقرير أيضًا أن لوائح البث في الليجا لا تتضمن أي بند يمنع إظهار الدماء أو آثار التدخلات العنيفة، بخلاف حالات أخرى معروفة مثل عدم إظهار اقتحام الجماهير لأرضية الملعب.

وبذلك، يبقى الجدل قائمًا حول القرار التحكيمي نفسه، لكن تفسير غياب الصورة التلفزيونية لإصابة مبابي بات واضحًا: لم تكن هناك ببساطة لقطة نظيفة تكشف المشهد بالكامل لحظة إسعافه.

Exit mobile version