سيناريو قاسٍ يطارد ريال مدريد.. الكلاسيكو قد يتحول إلى ليلة تتويج برشلونة

بات ريال مدريد مهددًا بدخول الكلاسيكو المقبل في كامب نو تحت ضغط هائل، ليس فقط بسبب اتساع الفارق مع برشلونة في سباق الليجا، بل أيضًا لأن الفريق الكتالوني قد يصل إلى المباراة وهو على بعد فوز واحد من التتويج، أو حتى بطلاً بالفعل إذا سارت النتائج في صالحه خلال الجولات السابقة.

وبحسب ما أبرزته صحيفة «ماركا»، فإن الفريق المدريدي عاد ليضع نفسه في وضع بالغ التعقيد بعد سلسلة تعثرات مؤلمة هذا الموسم. فبعد الخروج من الكأس، والخسارة ذهابًا أمام بايرن ميونخ بنتيجة 1-2 في دوري الأبطال، أصبح الدوري الإسباني قريبًا جدًا من قبضة برشلونة، الذي يملك أفضلية مريحة قبل الكلاسيكو.

الحسابات الحالية تشير إلى أن برشلونة قد يصل إلى تلك المواجهة متقدمًا بفارق 9 نقاط مع تساوي عدد المباريات. وقبل الكلاسيكو، تنتظر الفريقين 3 جولات: برشلونة يواجه سيلتا فيجو ثم يخرج إلى خيتافي وبامبلونا، بينما يلعب ريال مدريد أمام ألافيس ثم يزور بيتيس وإسبانيول.

وفي حال فاز الفريقان في مبارياتهما الثلاث، فإن الكلاسيكو سيقام مع بقاء الفارق نفسه، ما يعني أن فوز برشلونة على أرضه سيكون كافيًا لحسم اللقب رسميًا أمام ريال مدريد. أما إذا تعثر الفريق الأبيض في أي مباراة أخرى، مع استمرار برشلونة في الانتصارات، فقد يأتي التتويج حتى قبل موعد الكلاسيكو.

السيناريو الوحيد الذي يؤجل حسم اللقب قبل تلك الليلة يتمثل في فوز ريال مدريد بجميع مبارياته السابقة، مقابل سقوط برشلونة في مباراة واحدة على الأقل. بخلاف ذلك، سيظل شبح التتويج الكتالوني حاضرًا بقوة قبل وأثناء الكلاسيكو.

وإذا تُوج برشلونة رسميًا قبل المباراة، فقد يعود ملف الممر الشرفي إلى الواجهة من جديد. التقرير ذكّر بأن آخر سابقة في كامب نو تعود إلى عام 1988، حين صفق برشلونة لريال مدريد بطل الليجا آنذاك. كما استعاد موقف زين الدين زيدان في 2018 عندما دخل ريال مدريد الكامب نو وبرشلونة قد حسم اللقب، وقال وقتها بوضوح: «لن نقف في ممر شرفي لبرشلونة، هذا قراري».

ومع ذلك، يبقى أمام ريال مدريد ملف أكثر إلحاحًا في الوقت الحالي، وهو محاولة إنقاذ موسمه أوروبيًا أمام بايرن ميونخ. إذ يرى التقرير أن الفشل في قلب نتيجة دوري الأبطال سيجعل الكلاسيكو مرشحًا ليكون الضربة الأخيرة في موسم يتفكك تدريجيًا منذ بداية العام، ويضع الفريق أمام نهاية شديدة القسوة محليًا وقاريًا.

Exit mobile version