فجّر الصحفي روبرتو جوميز معطى جديدًا بشأن ملف التحكيم في إسبانيا، بعدما أكد أن ألبيرولا روخاس كان المرشح المنتظر لإدارة نهائي كأس الملك، قبل أن تتغير المعطيات عقب الجدل الذي رافق مباراة ريال مدريد وجيرونا.
وخلال ظهوره في برنامج «لا تريبو»، قال جوميز إن الإعلان عن اسم حكم النهائي كان يفترض أن يتم اليوم، مضيفًا: «كان من المقرر أن يتم تعيين ألبيرولا روخاس حكمًا لنهائي كأس الملك، وكان من المفترض أن يُعلَن أن مختار النهائي هو حكم مباراة ريال مدريد وجيرونا».
لكن هذا السيناريو، بحسب روايته، دخل منطقة الشك بعد اللقطة التي شهدت عدم احتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي في البرنابيو. وقال جوميز بوضوح: «بالنسبة لي هذه ليست لقطة جدلية، بل ركلة جزاء واضحة جدًا ولم يحتسبها الحكم»، ثم أضاف: «أعتقد أنها واحدة من أخطر اللقطات التحكيمية هذا الموسم».
الصحفي الإسباني ذهب أبعد من ذلك حين تحدث عن مستقبل الحكم، وقال: «بعد هذه الحالة أعتقد أنه أصبح مستبعدًا»، في إشارة إلى أن ألبيرولا روخاس قد يكون خرج من سباق نهائي الكأس بسبب ما حدث في مواجهة ريال مدريد الأخيرة.
كما كشف جوميز عن بديلين مطروحين حاليًا، موضحًا: «هناك مرشحان: أليخاندرو هيرنانديز أو سانشيز مارتينيز»، قبل أن يشير إلى أن الأخير يبدو «المرشح الأبرز» في هذه المرحلة.
وربط جوميز القرار النهائي بموقف لجنة الحكام من اللقطة نفسها، إذ قال: «إذا تم تثبيت ألبيرولا روخاس فهذا يعني أن اللجنة الفنية للحكام ترى أنه كان محقًا. وإذا جرى استبعاده، فسأفهم أن اللجنة تعتبرها بالفعل هفوة واضحة».
وفي سياق آخر، تحدث جوميز عن الأسبوع الأوروبي للأندية الإسبانية، معتبرًا أن إمكانية وصول خمسة فرق إسبانية إلى نصف النهائي ستكون «أمرًا تاريخيًا»، كما أثنى على رسالة فلورنتينو بيريز الأخيرة، مؤكدًا أنها كانت «الصوت الذي احتاجه المدريديون».
ولم يتوقف عند هذا الحد، بل وجه أيضًا انتقادات حادة لبعض لاعبي برشلونة بعد الفوز على إسبانيول، وقال: «ما فعلوه غير مقبول، إنه عار»، معتبرًا أن ما حدث حمل «محاولة لإذلال الخصم» وافتقر إلى الاحترام والروح الرياضية.
