تقرير إسباني يكشف ما لا يريده يويفا بعد وداع ريال مدريد في ميونخ

سلطت صحيفة «آس» الضوء على لقطة طرد إدواردو كامافينجا في خسارة ريال مدريد أمام بايرن ميونخ، معتبرة أن هذا النوع من القرارات لا ينسجم مع المعايير التي يفضلها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مباريات بهذا الحجم، خصوصًا عندما تكون التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير مصير المواجهة.

وبحسب التقرير، فإن القرار التحكيمي الذي أنهى مشاركة كامافينجا لم يكن مريحًا تحت منظور التحكيم الأوروبي، لأن «يويفا لا يريد مثل هذه الحالات من الطرد»، خاصة في مواجهات كبرى يكون فيها كل شيء على المحك. ومع ذلك، لا يعفي هذا الطرح لاعب الوسط الفرنسي من جانب من المسؤولية، بعدما تصرف بشكل وُصف بأنه غير مناسب في لحظة حساسة، في وقت يعيش فيه أصلًا فترة من التراجع والارتباك.

التقرير أشار أيضًا إلى أن ريال مدريد ودع الموسم عمليًا يوم 15 أبريل، وهو توقيت غير معتاد بالنسبة لفريق اعتاد المنافسة على كل الألقاب حتى الأسابيع الأخيرة. ورغم أن الفريق قدم في ميونخ صورة أفضل بكثير من بعض مبارياته المحلية الأخيرة، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخروج القاري.

وفي تقييمها لما جرى، شددت «آس» على أن ريال مدريد قاتل في أليانز أرينا ولعب بندية أمام بايرن، لكن السقوط في النهاية ترك أثرًا قاسيًا داخل النادي، لأن الأداء المشرف وحده لا يصنع الألقاب. كما ذكّرت الصحيفة بأن الفريق، رغم هذا الإخفاق، قادم من سنوات أعاد خلالها كتابة تاريخه في دوري أبطال أوروبا.

وعلى مستوى ما بعد الإقصاء، أوضح التقرير أن الوقت بات متاحًا أمام إدارة النادي لاتخاذ قراراتها، مع ترجيح أن يصل بعضها سريعًا فور انتهاء الدوري الإسباني أو حتى قبل ذلك بقليل. وأكدت الصحيفة أن ريال مدريد لن يتخلى عن استراتيجيته العامة، في وقت بدأت فيه رياح التغيير تهب بالفعل على فالديبيباس.

أما بخصوص ألفارو أربيلوا، فرأت الصحيفة أن مستقبله سيخضع للتقييم مثل بقية الملفات، مع الإشارة إلى أن عدم تحقيق الألقاب عادة لا يساعد أي مدرب على الاستمرار، لكن وضعه يختلف نسبيًا لأنه تولى المهمة في يناير، عندما كان نصف الموسم قد مضى بالفعل.

Exit mobile version