سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على أداء لاعبي ريال مدريد في مواجهة بايرن ميونخ، التي انتهت بخروج الفريق الأبيض من دوري أبطال أوروبا، وقدمت تقييمًا فرديًا كشف بوضوح من ظهر بصورة قوية ومن تحمّل جانبًا كبيرًا من مسؤولية السقوط.
وبحسب الصحيفة، كان أردا جولر أبرز نجوم ريال مدريد في ميونخ بعدما سجل هدفين رائعين؛ الأول بعد 35 ثانية فقط، والثاني من ركلة حرة مباشرة. كما نال إشادة كبيرة بسبب تأثيره الهجومي الواضح في واحدة من أصعب مباريات الموسم.
في المقابل، وُضع أندري لونين تحت الضغط بسبب خطئه في هدف التعادل الأول 1-1، رغم أن التقرير أشار أيضًا إلى أنه قام بعدة تصديات جيدة خلال اللقاء، لكنه عانى كثيرًا في الكرات الركنية التي نفذها بايرن.
خط الدفاع شهد إشادة واضحة بإيدير ميليتاو، الذي وصفته الصحيفة بأنه قائد المنظومة الخلفية، بفضل سرعته وحسمه وقوته في المواجهات، إلى جانب أنطونيو روديجر الذي شكّل معه ثنائيًا قويًا، رغم لعبه بخشونة زائدة في بعض اللقطات كادت تكلفه الطرد.
أما فيرلاند ميندي، فحصل على تقييم إيجابي بعد نجاحه في الحد من خطورة أوليسي لفترات طويلة، قبل أن يتأثر بدنيًا بسبب ابتعاده الطويل عن المباريات. كما أثنت الصحيفة على التزام فيدي فالفيردي الدفاعي، رغم أنه أنهى اللقاء متأثرًا بدنيًا وظهر تأثيره الهجومي محدودًا.
وفي الوسط، رأت الصحيفة أن جود بيلينجهام قدّم مجهودًا كبيرًا دون كرة، إذ ركض كثيرًا وساعد دفاعيًا وفي الخروج بالكرة، لكن هذا الدور قلّص حضوره الهجومي. كما اعتبرت أن براهيم دياز كان مصدر خطورة، وتسبب في اللقطة التي جاء منها الهدف الثاني، رغم احتجاج الألمان على وجود مخالفة من الأساس.
الهجوم نال نصيبًا معتبرًا من الانتقادات، خاصة فينيسيوس جونيور، الذي وصفت الصحيفة مباراته بأنها سيئة جدًا باستثناء تمريرته إلى مبابي في هدف ريال مدريد الثالث. وحتى تسديدته التي ارتدت من العارضة لم تكن كافية لتخفيف حدة التقييم.
أما كيليان مبابي، فرغم تسجيله هدفًا، فقد اعتبرت الصحيفة أنه أهدر فرصًا واضحة كان يمكن أن تمنح ريال مدريد بطاقة العبور إلى نصف النهائي، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي خرجت بانتقادات لافتة من ليلة ميونخ.
ومن البدلاء، بدا إدواردو كامافينجا الأكثر إثارة للجدل، إذ وصفته الصحيفة بأنه كان حاسمًا في الإقصاء لا بسبب مستواه، بل نتيجة حصوله على بطاقة صفراء ثانية وصفتها بالساذجة، معتبرة أن تلك اللقطة لعبت دورًا مباشرًا في وداع ريال مدريد للمسابقة.
كما أشارت إلى أن فرانكو ماستانتونو وتياجو دخلا في وقت متأخر جدًا، ولم يتركا أي بصمة تُذكر، بينما خلص التقييم العام إلى أن ريال مدريد امتلك لحظات جيدة وأسماء لامعة في اللقاء، لكنه دفع ثمن الأخطاء الفردية في ليلة أوروبية انتهت بصورة قاسية.
