فتحت صحيفة «آس» النار على الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، معتبرة أن قراره بطرد إدواردو كامافينجا غيّر المباراة تمامًا وأفسد ليلة كانت تسير نحو نهاية أوروبية استثنائية.
ورأت الصحيفة أن المواجهة كانت واحدة من أفضل مباريات دوري الأبطال في السنوات الأخيرة، بعدما شهدت إيقاعًا مفتوحًا وأهدافًا متتالية وردودًا سريعة من الطرفين، قبل أن تتبدل الصورة بالكامل مع البطاقة الصفراء الثانية التي تلقاها كامافينجا في لحظة وصفتها بأنها «عبثية وغير ضرورية».
وبحسب المقال، فإن ريال مدريد كان قريبًا من فرض وقت إضافي بعد مباراة هجومية كبيرة، لكن طرد لاعب الوسط الفرنسي منح بايرن أفضلية عددية حاسمة استغلها سريعًا، لينهي الفريق الألماني اللقاء بهدفين متأخرين عبر لويس دياز ومايكل أوليسيه.
وأشادت «آس» بما قدمه أردا جولر، بعدما سجل هدفين لافتين أكدا، وفق وصفها، تطوره الكبير وتحوله إلى لاعب قادر على صنع الفارق في المواعيد الكبرى. كما أثنت على أداء كيليان مبابي، مشيرة إلى أنه سجل هدفًا مهمًا وصنع فرصة أخرى خطيرة، وكان حاضرًا في واحدة من أصعب ليالي الفريق هذا الموسم.
في المقابل، لم تُخف الصحيفة انتقادها لفينيسيوس جونيور، معتبرة أن مستواه لم يكن في أفضل حالاته، خصوصًا بعد الفرصة الكبيرة التي أهدرها أمام المرمى، وهي لقطة رأت أنها كانت كفيلة بتوجيه الضربة القاضية لبايرن في توقيت حساس.
كما تطرقت إلى أداء أندري لونين، مؤكدة أنه حارس موثوق وملتزم، لكنها لمّحت في الوقت نفسه إلى أن وجود تيبو كورتوا ربما كان سيمنح ريال مدريد سيناريو مختلفًا في هذه المواجهة الحاسمة.
وفي ختام المقال، بدا واضحًا أن غضب «آس» لم يكن بسبب الخروج فقط، بل لأن المباراة كانت تحمل كل عناصر السهرة الأوروبية الكبرى، قبل أن يتحول الحديث كله إلى قرار تحكيمي واحد ظل، من وجهة نظر الصحيفة، العامل الأكثر تأثيرًا في ليلة ميونخ.
وتضمن النص أيضًا إشارة عاطفية إلى رحيل أسطورة ريال مدريد خوسيه إيميليو سانتاماريا، الذي توفي عن 96 عامًا، مع استحضار رمزي لمعنى حضوره التاريخي في ذاكرة النادي خلال يوم شهد وداعًا أوروبيًا مؤلمًا للفريق الأبيض.
