آس تكشف لماذا كان فوز ريال مدريد في ميونخ مستحيلًا.. والسبب أقدم من الليلة

اعتبرت صحيفة «آس» أن ريال مدريد لم يودع موسمه فعليًا في ميونخ، بل قبل ذلك بوقت، حتى لو قدم أمام بايرن واحدة من أفضل مبارياته خلال الموسم. وبحسب التقرير، فإن الفريق الأبيض ظهر بشخصية واضحة وخطة مفهومة، لكنه دفع في النهاية ثمن أخطاء سابقة وتراكمات لم تبدأ في هذه الليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد دخل المواجهة بفكرة واضحة، رغم أن التشكيلة بدت غير متوقعة للبعض، خاصة مع وجود براهيم دياز ضمن الاختيارات. ورأت أن الرهان كان مبررًا في ظل تراجع بعض الأسماء مؤخرًا، وأن الفريق امتلك ما يكفي من الجودة لإيذاء بايرن في التحولات، مستفيدًا من المساحات خلف دفاعه.

وسلط التقرير الضوء على أردا جولر، معتبرًا أنه كان حلقة الربط المثالية في الهجوم، وليس مجرد هداف. وأوضحت «آس» أن اللاعب التركي فكر أسرع من الجميع، وفهم أين تكمن الأفضلية، ليؤكد من جديد أنه من القلائل الذين خطوا فعلًا خطوة إلى الأمام في موسم اتسم بالاضطراب.

في المقابل، لم تُخفِ الصحيفة ملاحظاتها على الجانب الدفاعي لريال مدريد. فرغم أن عودة فيرلاند ميندي ساعدت على الحد من خطورة مايكل أوليسيه، فإن الجبهة الأخرى كانت موضع قلق واضح. ووجه التقرير انتقادات إلى ترنت ألكسندر-أرنولد بسبب التراخي في بعض الالتحامات وضعف التغطية، حتى بوجود ميليتاو كعنصر تصحيح خلفه.

ورأت «آس» أن المواجهة كانت فعلًا في متناول ريال مدريد، والدليل أنه تقدم ثلاث مرات وأربك دفاع بايرن باستمرار. كما أشادت بقدرة الفريق على الضرب عبر الجودة الفردية، مع إبراز دور مبابي في صناعة الخطورة، لكنها أشارت أيضًا إلى أن فينيسيوس لم يقدم النسخة المنتظرة منه في اللمسة الأخيرة، وهو ما أثّر على النتيجة في مباراة متقاربة جدًا.

وتوقفت الصحيفة أيضًا عند كامافينجا، معتبرة أن دخوله لم يمنح ريال مدريد التماسك المطلوب في العمق، بل إن موسمه بأكمله بات يحتاج إلى مراجعة حقيقية. وبعيدًا عن لقطة الطرد، شدد التقرير على أن وضع اللاعب الفرنسي لم يعد كما كان، وأن ما حدث في ميونخ قد يمثل نهاية مرحلة كاملة بالنسبة إليه.

وفي خلاصة قاسية، أكدت «آس» أن ريال مدريد لا يمكنه الاكتفاء بالقول إنه نازل بايرن بندية، لأن نادٍ بُني تاريخه على الانتصارات عليه أن يسأل نفسه لماذا بات المجد يبتعد عنه. وختمت الصحيفة بأن الحلول الفردية لم تعد كافية، وأن الكسل التكتيكي وغياب التضحية الجماعية يفسران جانبًا كبيرًا من هذا التراجع، في وقت باتت فيه موسمان بلا ألقاب كبرى تفرضان إجابات مختلفة داخل النادي.

Exit mobile version