ليلة أردا الكبرى مع ريال مدريد.. ما فعله في ميونيخ غيّر النظرة إليه

قدم أردا جولر واحدة من أكثر مبارياته لفتًا للانتباه بقميص ريال مدريد، بعدما كان العنصر الأبرز هجوميًا في مواجهة بايرن ميونخ، رغم خسارة الفريق بنتيجة 4-3 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبحسب ما أبرزته صحيفة «ماركا»، فإن اللاعب التركي لم يكن مجرد صاحب هدفين جميلين، بل بدا في ميونيخ لاعبًا أكثر نضجًا وقدرة على تحمل المسؤولية في ليلة عجز فيها عدد من الأسماء الكبيرة عن تقديم أفضل مستوياتها.

جولر منح ريال مدريد التقدم مرتين. الأولى جاءت بعد استغلاله خطأ من مانويل نوير في الخروج بالكرة، ليسدد من مسافة بعيدة كرة مذهلة سكنت الزاوية العليا. ثم عاد ليكرر المشهد من ركلة حرة مباشرة نفذها بقدمه اليسرى فوق الحائط وباتجاه الزاوية الأخرى، في لقطة أكدت جودة استثنائية.

هدفا الدولي التركي أبقيا ريال مدريد في أجواء المنافسة على بطاقة التأهل، حتى مع رد بايرن عبر بافلوفيتش وهاري كين، ثم هدف مبابي الذي جعل الشوط الأول مفتوحًا ومثيرًا. لكن طرد إدواردو كامافينجا في الدقائق الأخيرة بدّل مسار المواجهة وأضعف حظوظ الفريق الأبيض.

التقرير أشار إلى أن جولر يواصل تثبيت قيمته داخل التشكيلة، مستفيدًا من قدرته على صناعة اللعب والخروج بالكرة وتمرير الكرات الحاسمة، وهي عناصر يراها النادي مهمة جدًا في فريق لا يملك وفرة كبيرة من اللاعبين القادرين على منح الحلول الإبداعية في الثلث الأخير.

وعلى مستوى الأرقام، وصل جولر هذا الموسم إلى 6 أهداف و13 تمريرة حاسمة، كما خاض 49 مباراة، وهو نفس عدد مباريات الموسم الماضي، لكنه لعب هذه المرة 3181 دقيقة، أي بزيادة تقارب ألف دقيقة مقارنة بموسمه السابق.

وترى «ماركا» أن ما قدمه صاحب الـ21 عامًا في ميونيخ لا يختصر فقط موهبته المعروفة، بل يكشف أيضًا عن قوة شخصية بدأت تظهر بشكل أوضح في المواعيد الكبرى. لذلك، تبدو مباراة بايرن لحظة مهمة في مسار لاعب يرسخ نفسه أكثر فأكثر كواحد من أنجح رهانات ريال مدريد على المواهب الشابة.

Exit mobile version