حسم ريال مدريد، وفقًا لما أوردته صحيفة «آس»، موقفه من اثنين من أهم نجومه في المشروع المقبل: فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. فرغم أن الموسم لم يلبِّ كل الطموحات، لا توجد داخل النادي أي نية للتراجع عن الاعتماد على الثنائي كواجهة الفريق في المرحلة القادمة.
التقرير أشار إلى أن الإدارة المدريدية ما زالت ترى في البرازيلي والفرنسي لاعبين محوريين، حتى وإن لم يصلا هذا الموسم إلى أفضل نسخة عرفها الجمهور منهما في فترات سابقة من مسيرتهما.
وجاء هذا التقييم بعد الخروج أمام بايرن ميونخ، وهي ليلة غادرها اللاعبان بإحباط واضح، لكن أيضًا بدافع إضافي لطي صفحة موسم لم يشعر أي منهما فيه بالاكتمال على المستوى الرياضي.
وبحسب الرواية نفسها، فإن ظروفًا مختلفة أثرت على كل لاعب. في حالة فينيسيوس، يتحدث التقرير عن توتر في التعايش الكروي مع تشابي ألونسو، بينما عانى مبابي من مشكلات بدنية مرتبطة بالركبة، ما انعكس على قدرته على تقديم موسم مثالي.
ورغم ذلك، فإن العلاقة بين فينيسيوس ومبابي توصف بالجيدة داخل الملعب وخارجه، وقد حاول كل منهما البحث عن الآخر كثيرًا خلال الموسم، وإن لم ينجحا دائمًا في خلق الانسجام المنتظر بالصورة الكاملة.
تجديد فينيسيوس.. مسألة وقت
في ملف فينيسيوس، تبدو الصورة أكثر هدوءًا ووضوحًا. إذ أكد التقرير أن المفاوضات الخاصة بتجديد عقده تسير منذ أسابيع في اتجاه إيجابي، مع اقتناع كامل من الطرفين بأن استمراره في ريال مدريد محسوم بالفعل.
وينتهي العقد الحالي بعد نحو 14 شهرًا، لكن النادي لا يعيش أي قلق في هذا الملف، بل ينتظر فقط التوقيت المناسب للإعلان الرسمي عن التمديد.
وتضيف «آس» أن الفكرة المطروحة هي أن يسافر اللاعب إلى الولايات المتحدة، ثم يلتحق بمنتخب البرازيل في كأس العالم، بعدما يكون العقد الجديد قد تم توقيعه وإنجازه بشكل نهائي. كما شدد التقرير على أن التفاهم بين فلورنتينو بيريز واللاعب كامل، وأن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس النادي.
مبابي يعترف.. والنادي يرد بالثقة
أما في ما يخص مبابي، فيؤكد التقرير أن أول من يدرك أنه لم يصل إلى مستوى التوقعات هو اللاعب نفسه. ولم يخفِ الفرنسي ذلك، بل أظهره علنًا عبر حساباته على مواقع التواصل، في إشارة إلى شعوره بأنه ما زال مدينًا للجماهير وللنادي.
لكن داخل ريال مدريد، لا توجد أي شكوك حوله. الرسالة التي وصلته من النادي واضحة: الثقة كاملة في قدرته على استعادة أفضل مستوياته، ولا أحد يفكر في التشكيك بمكانته داخل المشروع.
ويشير التقرير إلى أن أكثر لحظات مبابي تعقيدًا هذا الموسم جاءت بعد رحلته إلى باريس، حين اضطر إلى تقديم توضيحات لزملائه وللنادي. وبعدها أدرك، بحسب المصدر نفسه، أن وجوده إلى جانب الفريق في اللحظات الحاسمة لم يكن قابلًا للنقاش.
خلاصة الموقف داخل ريال مدريد واضحة: لا مراجعة جذرية لمكانة فينيسيوس ومبابي، بل رهان متجدد على أن الموسم المقبل سيحمل من الثنائي ما لم يظهر بالكامل في الموسم المنتهي.
