مبابي يفقد تفوقًا جديدًا هذا الموسم.. ومهاجم موناكو يهدد رقمه اللافت

يواصل كيليان مبابي عيش نهاية موسم معقدة مع ريال مدريد، ليس فقط بسبب الإخفاقات الجماعية، بل أيضًا لأن بعض أرقامه الفردية بدأت تتعرض للتهديد.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن فولارين بالوجون مهاجم موناكو عادل رقمًا كان مبابي يتقاسمه وحده هذا الموسم بين لاعبي الدوريات الأوروبية الكبرى، بعدما سجل في 8 مباريات متتالية. وأصبح مهاجم موناكو قادرًا على الانفراد بهذا الرقم إذا هز شباك تولوز في الجولة المقبلة.

التقرير أشار إلى أن مبابي ما زال يتصدر سباق الهدافين في الدوري الإسباني برصيد 23 هدفًا، لكن الضغط يزداد عليه أيضًا في هذا الجانب مع اقتراب فيدات موريكي مهاجم مايوركا، الذي يملك 21 هدفًا.

اللافت أن بالوجون سبق له أن ظهر كمنافس غير مباشر لمبابي في موسم 2022-2023، حين أنهى الدوري الفرنسي مع ريمس برصيد 21 هدفًا، قبل أن يحسم النجم الفرنسي الصدارة آنذاك بعدما وصل إلى 29 هدفًا.

بداية بالوجون مع موناكو لم تكن سهلة، خصوصًا بسبب الإصابات. فقد سجل 8 أهداف في موسم 2023-2024، ثم أنهى موسم 2024-2025 بأربعة أهداف فقط، وكان يملك 3 أهداف هذا الموسم حتى مطلع نوفمبر.

لكن التحول الكبير جاء بعد وصول المدرب سيباستيان بوكوجنولي في منتصف أكتوبر بدلًا من أدي هوتر، إذ سجل بالوجون 17 من أصل 18 هدفًا أحرزها هذا الموسم تحت قيادته، بينها 12 هدفًا في الدوري.

وقال بوكوجنولي عن مهاجمه: «إنه يحاول تحسين جوانب في لعبه لا يزال قادرًا على التطور فيها، خصوصًا اللعب الهوائي. لقد تحسن في اللعب وظهره للمرمى، وتحسن في التمرير، وتحسن في اللمسة الأخيرة… لكنه ما زال يريد التطور، ويتقبل الملاحظات. إنه لاعب يتعلم ومنفتح على الاقتراحات».

ومن جانبه، أشاد زميله جوردان تيزي بما يقدمه قائلًا: «أصبح أكثر فاعلية، ونحن نوفر له تمريرات جيدة. نحن نستفيد بأفضل شكل من خصائصه، فالكرات الطويلة والمساحات تناسبه كثيرًا».

أما بالوجون نفسه، فأوضح سبب تطوره الأخير بقوله: «أشعر بحرية أكبر ومسؤولية أكبر. بوكوجنولي مدرب استثنائي، يمنحنا الكثير من الأفكار والإبداع والحرية. كما أنه شديد المتطلبات».

ولا يتوقف طموح مهاجم موناكو عند تجاوز رقم مبابي هذا الموسم، إذ يملك أيضًا فرصة لمعادلة أو مطاردة الرقم التاريخي في الدوري الفرنسي، والمسجل باسم البرازيلي سوني أندرسون، الذي هز الشباك في 11 مباراة متتالية مع أولمبيك ليون عام 2001.

Exit mobile version