صافرات البرنابيو تضرب ثنائي ريال مدريد الكبير.. وفينيسيوس نال الأسوأ

تحولت عودة ريال مدريد إلى ملعب سانتياجو برنابيو إلى ليلة مشحونة بالتوتر، بعدما عبّرت الجماهير بوضوح عن غضبها من بعض نجوم الفريق خلال مواجهة ألافيس.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن فينيسيوس جونيور كان الهدف الأول لصافرات الاستهجان، إذ كانت المدرجات تنفجر بالصفير كلما لمس الكرة، في إشارة مباشرة إلى حالة الرفض التي أحاطت بأدائه في هذه الأمسية. كما طالت الاعتراضات كيليان مبابي أيضًا، لكن بدرجة أقل من النجم البرازيلي.

المشهد جاء عكس ما لمح إليه ألفارو أربيلوا قبل المباراة، حين حاول التقليل من احتمالية حدوث رد فعل عدائي من المدرجات، وقال: «لا يقلقني الأمر لأنني شعرت في الشارع أن المدريديستا مع الفريق. ما علينا فعله هو تقديم مباراة كبيرة غدًا، واللعب جيدًا، وإظهار رغبتنا في الفوز حتى نستحق تصفيق البرنابيو».

لكن الصافرات حضرت مبكرًا، في ظل غضب متراكم لدى الجماهير بعد موسم لم تسر فيه الأمور كما كان مأمولًا، خصوصًا بعد ضربة الخروج الأوروبي في ميونيخ، وهي الخيبة التي ما زالت تلقي بظلالها على أجواء المدرجات.

التقرير أشار إلى أن مكانة فينيسيوس ومبابي لم تحمهما من حكم البرنابيو، وهو ملعب اشتهر تاريخيًا بعدم منح الحصانة لأي نجم مهما كان اسمه أو وزنه داخل الفريق. وفي هذه الليلة، دفع فينيسيوس الثمن الأكبر، بينما عاش مبابي واحدة من أولى التجارب القاسية له مع حجم الضغط الجماهيري في مدريد.

ولم يقتصر الغضب على الثنائي الهجومي، إذ نال كاريراس بدوره صافرات من الجماهير بعد خطأ مبكر في أولى محاولات ألافيس، ليؤكد البرنابيو مرة أخرى أن رسائله تصل سريعًا وبصوت مرتفع عندما يفقد صبره.

Exit mobile version