شهد ملعب سانتياجو برنابيو، الخميس، لقاءً لافتًا جمع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز برئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، إلى جانب ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية.
الاجتماع، الذي كشفت عنه إذاعة COPE وأكدته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، بدا مفاجئًا بالنظر إلى طبيعة العلاقة المتوترة التي جمعت هذه الأطراف في الأشهر الماضية، خصوصًا على خلفية مشروع السوبر ليج الذي كان ريال مدريد، بقيادة فلورنتينو بيريز، أبرز المدافعين عنه.
لكن المشهد تغيّر بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين يويفا وريال مدريد يوم 11 فبراير، وهو اتفاق اعتُبر بمثابة النهاية العملية لمشروع السوبر ليج بصيغته التي قادها النادي الملكي.
وبحسب التقرير، فإن الاجتماع شهد مأدبة غداء داخل البرنابيو، وسط توقعات بأن يكون مستقبل الكرة الأوروبية من بين أبرز الملفات المطروحة على الطاولة، في ظل أهمية الشخصيات الحاضرة وثقلها في المشهد القاري.
كما أشار التقرير إلى أن بعض الملفات التحكيمية الأخيرة قد تكون حضرت أيضًا في النقاش، ومنها الجدل الذي رافق إدارة الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لمباراة ريال مدريد في ميونيخ، وخاصة لقطة طرد إدواردو كامافينجا في الدقيقة 87 بعد حصوله على الإنذار الثاني بداعي إضاعة الوقت، وهي الحالة التي اعتبرها كثيرون داخل محيط النادي مؤثرة في الإقصاء الأوروبي.
وفي سياق متصل، شهدت زيارة تشيفرين إلى مدريد لقاءً آخر مع رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في مؤشر إضافي على قوة العلاقة الحالية بين يويفا والاتحاد الإسباني.
وأوضح التقرير أن هذا التقارب ظهر أيضًا في ملف «الفيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين، إذ كان سانتياجو برنابيو مطروحًا من جانب يويفا كخيار أول لاستضافة المباراة بعد استبعاد قطر، قبل أن تتعطل الفكرة بسبب رفض الاتحاد الأرجنتيني واتحاد أمريكا الجنوبية.
ويشغل لوزان كذلك عضوية اللجنة التنفيذية في يويفا منذ أبريل 2025، وهو ما يعزز حضوره في دوائر القرار القاري خلال المرحلة الحالية.
