صحفي إسباني يستبعد عودة مورينيو إلى ريال مدريد: ينتهي دائمًا بتقسيم غرفة الملابس

عاد اسم جوزيه مورينيو إلى دائرة الجدل في إسبانيا مع استمرار الحديث عن هوية المدرب الذي قد يقود ريال مدريد في الموسم المقبل، لكن هذا الطرح قوبل هذه المرة بانتقاد واضح من الإعلامي الإسباني مانو كارينيو.

وبحسب ما أوردته إذاعة «كادينا سير» ونقلته «موندو ديبورتيفو»، فإن الشكوك ما تزال تحيط بمستقبل ألفارو أربيلوا، في ظل قناعة متزايدة بأن تعيينه بعد رحيل تشابي ألونسو لم يحقق حتى الآن الأثر المنتظر، وهو ما فتح الباب مجددًا أمام أسماء عديدة لخلافته.

ومن بين الأسماء التي عادت إلى الواجهة، ظهر جوزيه مورينيو كخيار متكرر كلما أصبح مقعد تدريب ريال مدريد محل نقاش. لكن كارينيو، خلال حديثه في برنامج «إل لارخيرو»، قلل من جدوى هذا الخيار رغم اعترافه بما يمثله المدرب البرتغالي من شخصية قيادية قوية.

وقال كارينيو: «مورينيو الذي كان يبدو وكأنه دُفن تمامًا، عاد الآن ليفرض نفسه قليلًا في النقاش. كثيرون أرادوا، إن لم يكن مورينيو نفسه، فعلى الأقل روح مورينيو أو شخصًا يملك شخصيته».

وأضاف: «الأمر يتعلق إما بمدرب صاحب يدٍ ناعمة أو بمدرب صاحب يدٍ قوية. هناك حاجة إلى مدرب يملك تلك القدرة على القيادة، وهذا ما يعتقده كثيرون».

لكن الصحفي الإسباني وجّه في المقابل انتقادًا حادًا لفكرة عودة المدرب البرتغالي، قائلًا: «مورينيو محترف في إثارة الأزمات، وبشهادة معتمدة. يبدأ الأمر بالشجار مع برشلونة ومع الحكام، ثم ينتهي به الحال إلى الشجار مع غرفة ملابسه، كما حدث في المرة السابقة، وينتهي أيضًا بتقسيم المدريديستا».

وتعكس هذه التصريحات استمرار الانقسام الإعلامي في إسبانيا حول نوعية المدرب التي يحتاجها ريال مدريد في المرحلة المقبلة، بين من يفضّل شخصية صارمة تعيد الهيبة سريعًا، ومن يرى أن تجربة مورينيو تحديدًا سبق أن كشفت حدود هذا الخيار داخل النادي.

Exit mobile version