ازدادت مهمة ريال مدريد تعقيدًا في سباق الدوري الإسباني بعد تعادله 1-1 أمام ريال بيتيس، وهي نتيجة أبقت الفريق متأخرًا بفارق 8 نقاط عن برشلونة، مع أفضلية إضافية للفريق الكتالوني بامتلاكه مباراة مؤجلة.
هذا الوضع جعل حسابات اللقب تميل أكثر إلى برشلونة، بل وفتح الباب أمام احتمال أن يُحسم التتويج حسابيًا قبل مواجهة الكلاسيكو في الجولة 35، إذا واصل فريق هانز فليك نتائجه الإيجابية وتعثر ريال مدريد مجددًا.
ماذا يعني تعادل ريال مدريد؟
بحسب التقرير، كان ريال مدريد مطالبًا بالفوز على بيتيس من أجل الإبقاء على ضغطه في الصدارة، لكنه أهدر نقطتين ثمينتين. وبذلك بات برشلونة قادرًا على توسيع الفارق إلى 11 نقطة إذا فاز في مباراته المؤجلة أمام خيتافي.
وفي حال تحقق ذلك، فقد تصبح الجولة 34 مفصلية في سباق اللقب، إذ سيكون برشلونة قريبًا جدًا من حسم الدوري رسميًا إذا انتصر، بالتزامن مع أي تعثر جديد من ريال مدريد.
المباريات المتبقية لبرشلونة
يبدأ برشلونة مبارياته المؤجلة بزيارة خيتافي خارج أرضه، ثم يخرج لمواجهة أوساسونا. بعد ذلك يستقبل ريال مدريد في الكلاسيكو، قبل أن يواجه ألافيس خارج ملعبه، ثم يلتقي ريال بيتيس على أرضه، ويُنهي الموسم بزيارة فالنسيا في ميستايا.
ورغم الفارق المريح نسبيًا، فإن الجدول لا يبدو سهلًا تمامًا على الفريق الكتالوني، خاصة أن مباراتي خيتافي وأوساسونا خارج أرضه تُعدان من أكثر المحطات تعقيدًا قبل الكلاسيكو.
المباريات المتبقية لريال مدريد
أما ريال مدريد، فلم يعد يملك هامشًا كبيرًا للخطأ. البداية ستكون بزيارة إسبانيول، ثم مواجهة برشلونة خارج أرضه في مباراة قد يدخلها الفريق وهو مهدد بفقدان اللقب رسميًا إذا لم تصب النتائج في مصلحته.
بعد الكلاسيكو، يستضيف ريال مدريد ريال أوفييدو، ثم يحل ضيفًا على إشبيلية في ملعب بيزخوان، قبل أن يختتم مشواره في الدوري على ملعب سانتياجو برنابيو أمام أتلتيك بلباو.
باختصار، تعادل بيتيس لم يكن مجرد خسارة نقطتين بالنسبة إلى ريال مدريد، بل ضربة قوية لحظوظه في الليجا، وجعل مصير اللقب أقرب من أي وقت مضى إلى برشلونة، ما لم تتغير المعطيات في الجولات القليلة المقبلة.