سلّطت الصحافة الإسبانية الضوء على أداء لاعبي ريال مدريد بعد التعادل 1-1 أمام ريال بيتيس، في مباراة خرج منها الفريق بنقطة واحدة بعد هدف متأخر زاد من مرارة النتيجة.
وبحسب التقييمات، كان أندري لونين من أبرز نجوم اللقاء، بعدما أنقذ ريال مدريد من أكثر من فرصة محققة طوال المباراة، رغم أنه لم يتمكن من منع هدف التعادل الذي استقبله الفريق في الدقيقة 94.
في الخط الخلفي، قدّم ترينت ألكسندر-أرنولد مباراة مقبولة دفاعيًا، وظهر بخطورة واضحة عند التقدم إلى الأمام. أما أنطونيو روديجر فلم يقدّم المستوى المنتظر، إذ بدا بعيدًا عن الصلابة المعهودة ولم يظهر كقائد حقيقي للدفاع.
هويسين لعب بأسلوب جريء وكاد يورّط نفسه بالطرد بعد تدخل قوي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله بين الشوطين. وعلى الجهة اليسرى، حافظ فيرلاند ميندي على مستواه المعتاد من الانضباط، كما كان حاضرًا في اللقطة التي سبقت هدف بيتيس بعد مطالبته بوجود خطأ لصالحه.
في الوسط، ظهر جود بيلينجهام بصورة أفضل بكثير مقارنة بمباراة ألافيس، وكان مصدر أغلب خطورة ريال مدريد وكاد يضع اسمه على هدف. في المقابل، واصل فيديريكو فالفيردي عمله الكبير على مستوى الجهد والحركة، ومن تمريرته بدأت لعبة هدف التقدم الذي سجله فينيسيوس.
أما تياغو، فلم يقدّم الإضافة المطلوبة في وسط الملعب، وارتكب خسائر للكرة في مناطق حساسة. وبعد دخوله بدلًا منه، ساهم إدواردو كامافينجا في تحسين أداء الوسط ومنح الفريق توازنًا أفضل.
هجوميًا، بدأ براهيم دياز بشكل جيد قبل أن يتراجع تأثيره تدريجيًا خلال اللقاء، وسط جدل تحكيمي حول لقطة لم يحصل فيها على ركلة جزاء. في المقابل، كان فينيسيوس جونيور العنصر الأكثر إزعاجًا لدفاع بيتيس، وسجل هدف ريال مدريد الأول وفرض نفسه كأبرز أسلحة الفريق الهجومية.
القلق الأكبر في ريال مدريد ارتبط بكيليان مبابي، الذي أهدر عدة فرص قبل أن يطلب التبديل في الدقائق الأخيرة، في لقطة زادت المخاوف داخل المعسكر المدريدي قبل المباريات المقبلة.
وبالنسبة للبدلاء، لم يترك ديفيد ألابا أثرًا كبيرًا بعد دخوله بدلًا من هويسين، بينما قدّم كامافينجا إضافة واضحة. كما شارك مانويل أنخيل وجونزالو في الدقائق الأخيرة دون وقت كافٍ للتأثير، علمًا أن الأخير عاد للمشاركة بعد فترة طويلة من الغياب.
