موندو ديبورتيفو: تشابه لافت مع 2010 يعيد مورينيو بقوة إلى سباق تدريب ريال مدريد

عاد اسم جوزيه مورينيو ليتردد بقوة في محيط ريال مدريد، بعد تقرير إسباني ربط بين وضع الفريق الحالي وما حدث في صيف 2010، حين قرر فلورنتينو بيريز اللجوء إلى المدرب البرتغالي لإنهاء فترة جفاف في الألقاب.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن ريال مدريد يرى نفسه أمام حاجة واضحة إلى تغيير المسار، بعد موسم مخيب لم تحقق فيه الرهانات المنتظرة النجاح المطلوب، ومع اقتراب الفريق من إنهاء موسم ثانٍ على التوالي من دون ألقاب، وهو أمر لم يحدث منذ تلك المرحلة التي سبقت التعاقد مع مورينيو في ولايته الأولى.

التقرير أشار إلى أن هذا التشابه الزمني والتنافسي أعاد اسم مورينيو إلى طاولة النقاش داخل النادي، بوصفه أحد الخيارات المطروحة إلى جانب ماوريسيو بوتشيتينو ويورجن كلوب وديدييه ديشامب.

كما أوضح أن المدرب البرتغالي، الذي يدرب بنفيكا حاليًا وفق ما ورد في التقرير، لن يمانع مغادرة النادي البرتغالي إذا تلقى اتصالًا من ريال مدريد.

وعند استعادة فترته الأولى في سانتياجو برنابيو، يرى التقرير أن مورينيو لم ينجح بالكامل في إيقاف هيمنة برشلونة بقيادة جوارديولا، لكنه تمكن من كسر جزء من تلك السيطرة، بعدما قاد ريال مدريد إلى التتويج بكأس الملك ثم الدوري في الموسم التالي.

ورغم أن تجربته السابقة خلفت انقسامًا داخل البيت المدريدي في نهايتها، فإن التقرير يؤكد أن شريحة من جماهير ريال مدريد باتت اليوم تنظر إلى عودته كخيار مجرب وقادر على فرض تغيير حاسم في اتجاه الفريق.

وخلاصة الطرح أن عاملي الأزمة الحالية وتشابهها مع ما جرى قبل 16 عامًا يمنحان مورينيو دفعة إضافية في سباق المدرب المقبل، في وقت يبحث فيه ريال مدريد عن اسم يعيد للفريق قدرته على المنافسة ويمنع تكرار موسم جديد بلا بطولات.

زر الذهاب إلى الأعلى