ماركا: كامافينجا يتمسك بالبقاء في ريال مدريد رغم موسمه القاسي.. وكأس العالم يزيد الضغط

يعيش إدواردو كامافينجا واحدة من أصعب فتراته منذ انضمامه إلى ريال مدريد، في موسم معقد على مستوى الفريق واللاعب معًا، وسط تراجع واضح في دوره خلال الأسابيع الأخيرة رغم الحديث المتكرر عن ثقة الجهاز الفني به.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن ثقة لاعب الوسط الفرنسي تأثرت بشدة منذ لقطة طرده أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال، وهي المباراة التي شكلت نقطة تحول سلبية في نهاية موسمه. وترى الصحيفة أن ما تبع تلك الليلة لم يساعده على استعادة توازنه، سواء على المستوى الذهني أو من حيث دقائق اللعب.
بعد الخروج الأوروبي، عاد ريال مدريد إلى منافسات الدوري بمواجهة ألافيس، وبدأ كامافينجا المباراة على مقاعد البدلاء. واعتُبر القرار حينها محاولة لإبعاده عن غضب جماهير سانتياجو برنابيو، قبل أن يشارك في الشوط الثاني ويحاول الظهور بشخصية واضحة، بل ويتجه في نهاية اللقاء لتحية الجماهير رغم حساسية اللحظة.
وفي زيارة الفريق إلى ريال بيتيس، تكرر المشهد من جديد. فرغم غياب تشواميني بسبب انزعاجات بدنية، لم يبدأ كامافينجا أساسيًا، في قرار عكس استمرار تراجعه في حسابات المدرب خلال المرحلة الحاسمة.
وكان ألفارو أربيلوا قد دافع عن اللاعب في وقت سابق، وقال قبل مواجهة جيرونا: «كامافينجا لعب معي كثيرًا، أكثر من الجزء الأول من الموسم. كان أساسيًا وسيكون أساسيًا غدًا. أعتبره مهمًا بالنسبة لي وبالنسبة للنادي». كما شدد، بحسب التقرير نفسه، على أن كامافينجا يملك من الجودة ما يكفي للعب في ريال مدريد، وأنه يتمنى استمراره لسنوات طويلة.
لكن هذا الدعم العلني لم ينعكس عمليًا بالصورة نفسها، إذ لم يحصل اللاعب على الاستمرارية التي كان يبحث عنها، في وقت يحتاج فيه بشدة إلى دقائق لعب تعيده إلى الواجهة قبل كأس العالم.
ووفقًا للتقرير، فإن كامافينجا أبلغ المقربين منه أنه يريد قلب الوضع داخل ريال مدريد، ولا ينوي قبول أي عرض في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. اللاعب المرتبط بعقد حتى 2029 يرى أن المرحلة المقبلة مهمة جدًا، ليس فقط لاستعادة مكانه في الفريق، بل أيضًا للحفاظ على حظوظه مع منتخب فرنسا.
صحيح أن وضعه مع المنتخب لا يبدو مقلقًا بالكامل حتى الآن، لأن ديدييه ديشامب لا يزال يعتمد عليه ضمن حساباته، لكن مشاركاته الأخيرة لم تكن قوية، بعدما جلس بديلًا أمام البرازيل ولعب نحو نصف ساعة فقط أمام كولومبيا، ما يزيد من أهمية استعادة إيقاعه مع ريال مدريد في أسرع وقت.











