مقال إسباني يهاجم عقلية نجوم ريال مدريد بعد السقوط: أين غضب مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام؟

وجهت صحيفة «آس» الإسبانية انتقادات لاذعة إلى ما وصفته بتراجع العقلية التنافسية لدى بعض نجوم ريال مدريد، في ظل الموسم المخيب الذي يعيشه الفريق، معتبرة أن الأزمة لا تتعلق بالمستوى الفني فقط، بل بطريقة التعامل مع الهزائم أيضًا.
وفي مقال رأي حمل نبرة حادة، استحضرت الصحيفة صورة مختلفة من تاريخ النادي، عبر قصة خوانيتو، أحد أكثر الشخصيات ارتباطًا بروح ريال مدريد. وأشارت إلى أن النجم الراحل كان، في بعض الهزائم، يمكث أيامًا في منزله من دون حديث، متأثرًا نفسيًا بما حدث للفريق الذي أحبه.
ورأت «آس» أن المشهد اليوم تغير كثيرًا، موضحة أن اللاعب المعاصر يؤدي تدريباته، ثم يعود إلى حياته اليومية المعتادة بين أوقات الفراغ والالتزامات التجارية حتى موعد المباراة، قبل أن يواصل الروتين نفسه سواء فاز الفريق أو خسر، بينما يبقى المشجع هو الطرف الأكثر تضررًا نفسيًا من السقوط.
المقال خص بالذكر الثلاثي كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، معتبرًا أن تراجعهم هذا الموسم والموسم الماضي يدفع إلى التساؤل حول ذهنيتهم الحالية ومدى انعكاس النتائج عليهم فعلًا خارج الملعب.
كما توقف عند لقطة أثارت الانتباه بعد سقوط ريال مدريد في إشبيلية، إذ أشار إلى أن مبابي كان في الحمام منذ الدقيقة 80، في وقت أبقى فيه ألفارو أربيلوا على العطلة المقررة للاعبيه يومي السبت والأحد، وكأن شيئًا لم يحدث، بحسب رؤية كاتب المقال.
وختمت الصحيفة تساؤلها بلهجة مباشرة حول نجوم الفريق، معتبرة أن كثيرين من جماهير ريال مدريد يعيشون أيامًا صعبة بعد هذا التراجع، بينما يبقى السؤال: هل اللاعبون يتألمون فعلًا بسبب ما يحدث، أم أنهم فقط يفكرون في ما هو قادم؟











