مورينيو يحسم الجدل حول تدريب ريال مدريد برسالة مباشرة

وضع جوزيه مورينيو حدًا لموجة التكهنات التي ربطته مؤخرًا بتدريب ريال مدريد، بعدما خرج بتصريح واضح حول مدى صحة وجود خطوة وشيكة نحو العودة إلى النادي الملكي.

المدرب البرتغالي تحدث في مقابلة مع صحيفة «إل جورنانلي» الإيطالية، ورد على الأنباء التي وضعته ضمن الأسماء المطروحة لريال مدريد، بل وحتى يوفنتوس، قائلًا: «لا، هدفي المقبل هو قيادة بنفيكا إلى دوري أبطال أوروبا».

بهذا التصريح، بدا مورينيو وكأنه يخفف كثيرًا من الحديث المتصاعد حول مستقبله، في وقت تواصلت فيه التقارير الإسبانية في الساعات الماضية عن احتمال عودته إلى مقعد تدريب ريال مدريد.

وفي المقابلة نفسها، استعاد مورينيو ذكرياته مع روما، وقال: «بالنسبة لي، كانت روما أفضل مكان في مسيرتي. لم أشعر من قبل بأجواء مذهلة بهذا الشكل حول فريق كرة قدم، كان الأولمبيكو ممتلئًا دائمًا، والطريقة التي يعيش بها الناس مشاعرهم تجاه اللاعبين استثنائية».

وأضاف: «هل كانت التوقعات كبيرة؟ لم يكن ذلك دراما، لأن الاحتفال بعد الفوز بدوري المؤتمر كان مذهلًا. حتى في انتصاراتي بدوري أبطال أوروبا لم أرَ مشاهد مثل تلك».

كما تطرق المدرب البرتغالي إلى طبيعة كرة القدم الحديثة وطريقة إدارة اللاعبين، موضحًا: «يجب إيجاد التوازن. كل لاعب هو عالم صغير، في الماضي كان هناك اللاعب ووكيله فقط، أما الآن فهناك كثير من الأشخاص حوله. يجب أن تجعل عالمه منسجمًا مع عالمك».

وتابع: «على سبيل المثال، يجب تجنب التناقض بين المعدّين البدنيين واختصاصيي التغذية في النادي أو في محيط اللاعب، وألّا تتحول حياته الخاصة إلى عامل يضر بالمجموعة».

مورينيو أطلق أيضًا رسالة لافتة عن واقع التدريب في كرة القدم الحالية، إذ قال: «كثيرون يصلون اليوم إلى مقاعد البدلاء لأنهم يعرفون كيف يسوقون لأنفسهم جيدًا. امتلاك صورة عامة جيدة بات أحيانًا أهم من أن تكون قادرًا فعلًا».

وختم فكرته بالتأكيد على أولوية النتائج، مضيفًا: «لنكن واقعيين، فكرة أن الاستراتيجية أهم من النتائج هي أكبر كذبة في كرة القدم. أولًا، تحتاج إلى كثير من الجودة والقيام بأشياء كثيرة بشكل صحيح لكي تفوز، وبعد ذلك فقط يأتي الجانب الجمالي. المنتج الفائز هو منتج فائز».

زر الذهاب إلى الأعلى