موعدان يحسمان ملف مورينيو في ريال مدريد.. 17 مايو مفتاح التفاوض و24 مايو بداية التحرك

دخل ملف عودة جوزيه مورينيو إلى تدريب ريال مدريد مرحلة أكثر وضوحًا من الناحية الزمنية، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن تاريخين أساسيين قد يحددان مسار القضية خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن اسم المدرب البرتغالي لا يزال يتقدم بقوة في السباق على مقعد تدريب ريال مدريد للموسم المقبل، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن اجتماع أول عبر تقنية الفيديو بين مورينيو ورئيس النادي فلورنتينو بيريز.

الجديد في الملف يتعلق بالرزنامة أكثر من المفاوضات نفسها. فالتقرير يؤكد أن ريال مدريد لن يتخذ أي خطوة تعاقدية حاسمة قبل نهاية الموسم الحالي، أي بعد مباراة الجولة 38 من الليجا أمام أتلتيك بلباو يوم 24 مايو.

لكن التاريخ الأهم قد يكون 17 مايو، وهو اليوم الذي ينهي فيه بنفيكا موسمه في الدوري البرتغالي بمواجهة خارج أرضه أمام إشتوريل. ووفقًا للمصدر، يبدأ مورينيو من ذلك التاريخ فترة تأمل تمتد 10 أيام، بحسب ما ينص عليه عقده مع بنفيكا.

وخلال هذه الفترة، يستطيع المدرب البرتغالي دراسة العروض المطروحة أمامه واتخاذ قرار بشأنها، إذا وجد أنها مناسبة، مقابل دفع شرط خروج تبلغ قيمته 3 ملايين يورو.

أما إذا تأخر الحسم بعد هذه المهلة، فإن كلفة رحيله سترتفع إلى 5 ملايين يورو، وهو مبلغ لا يبدو ريال مدريد متحمسًا لدفعه من أجل التعاقد مع مدرب، بحسب ما أشار إليه التقرير.

في المقابل، يراقب بنفيكا التطورات عن كثب. وتشير المعلومات الواردة من البرتغال إلى أن النادي، بقيادة رئيسه روي كوستا، يخطط لتقديم عرض تجديد وتحسين عقد لمورينيو، رغم أن عقده الحالي يمتد بالفعل حتى 30 يونيو 2027.

ويرى بنفيكا أن وجود مدرب بحجم مورينيو، وهو في سن 63 عامًا، يمثل فرصة نادرة على مستوى الكرة البرتغالية، لذلك يحاول التحرك مبكرًا لتأمين استمراره ومنع أي مفاجأة محتملة.

وبذلك، فإن ملف مورينيو مع ريال مدريد لم يعد مرتبطًا فقط برغبة الطرفين، بل أيضًا بتوقيت دقيق قد يصنع الفارق بين صفقة ممكنة وتكلفة أعلى قد تعقد المشهد.

زر الذهاب إلى الأعلى