تألق فينيسيوس مع البرازيل يغيّر المشهد في ريال مدريد.. وملف التجديد يدخل مرحلة مختلفة

يواصل فينيسيوس جونيور لفت الأنظار مع منتخب البرازيل في كأس العالم، في بطولة بدت حتى الآن بمثابة تأكيد جديد على استعادته أفضل نسخه، تلك التي جعلته قبل أعوام واحدًا من أكثر اللاعبين قدرة على صناعة الفارق بقميص ريال مدريد.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن النجم البرازيلي لم يكتف هذه المرة بالتألق فرديًا، بل بدأ أخيرًا في نقل تأثيره نفسه إلى المنتخب، وهي النقطة التي ظلت لفترة طويلة تُستخدم ضده داخل البرازيل، حيث كان يُنتقد لعدم إظهار القيادة والحسم نفسيهما اللذين يقدمهما بقميص النادي الأبيض.

أرقام فينيسيوس في البطولة تعكس هذا التحول بوضوح، بعدما سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة حتى الآن، ليفرض نفسه بين الأسماء الأبرز في المسابقة، ويقترب من الطاولة التي تضم عادةً كبار النجوم القادرين على قيادة حقبة كاملة في كرة القدم.

اللاعب نفسه تحدث عن هذا التطور بعد التأهل إلى الدور التالي، وقال: «لقد تمكنت من التطور، لأنه خلال هذه السنوات مع المنتخب كنت ألعب دائمًا في مواقف لم أستطع فيها إظهار كرة قدمي».

هذا التصريح يلخص ما تغيّر في وضعه مع البرازيل، إذ يشعر فينيسيوس الآن، للمرة الأولى منذ ظهوره مع المنتخب الأول، بأنه أصبح لاعبًا يدور الفريق حوله، وقادرًا على حسم المباريات وخلق الخطر كلما وصلت إليه الكرة.

وتشير «ماركا» إلى أن هذا التحول لا يخص البرازيل فقط، بل يمتد أثره مباشرة إلى فالديبيباس. فكل هدف جديد أو عرض قوي يقدمه فينيسيوس يمنحه وزنًا أكبر أيضًا في ملف تجديد عقده مع ريال مدريد.

ووفقًا للتقرير، كان اللاعب قد قرر تجميد أي تقدم في مفاوضات التجديد قبل انطلاق كأس العالم، وهو يدرك أن بطولة كبيرة قد تغيّر موازين التفاوض. ومع استمرار تألقه، تبدو صورته الآن أقوى من السابق، رغم أن عقده الحالي مع ريال مدريد يمتد حتى 2027، على أن تُستأنف المحادثات بين الطرفين بعد نهاية البطولة.

الخلاصة داخل النادي، كما توحي أجواء التقرير، أن فينيسيوس لا يعزز فقط مكانته كوجه هجومي أساسي لريال مدريد، بل يقوّي أيضًا موقعه على طاولة التفاوض، مباراة بعد أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى