آس: «ليت الموسم ينتهي سريعًا».. غرفة ملابس ريال مدريد وصلت إلى حافة الانفجار

رسمت صحيفة «آس» الإسبانية صورة قاتمة للأوضاع داخل ريال مدريد، مؤكدة أن غرفة الملابس تعيش حالة انقسام واضحة في نهاية موسم مخيب، وسط شعور عام بالإحباط بعد ضياع الألقاب الكبرى وتراجع النتائج والمستوى.
وبحسب التقرير، فإن الأجواء المتوترة ليست جديدة بالكامل، لكنها تفاقمت هذا الموسم بصورة أكبر، إلى درجة أن بعض الأصوات داخل الفريق باتت تختصر المشهد بعبارة صادمة: «إنه أمر محزن جدًا.. ليت هذا ينتهي في أقرب وقت».
وأضافت الصحيفة أن غرفة ملابس ريال مدريد تحولت إلى بيئة مشحونة، مع تراكم خلافات ومواجهات صغيرة على مدار الفترة الماضية، قبل أن تبلغ الأزمة ذروتها يوم الخميس في واقعة الشجار بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال الحصة التدريبية.
وترى «آس» أن ما حدث بين اللاعبين لم يكن سوى انعكاس لحالة احتقان أعمق داخل الفريق، في ظل موسم وُصف بالكارثي، بعدما فشل ريال مدريد في العودة إلى طريق النجاح، بل واصل نتائجه في التراجع، بالتوازي مع هبوط المستوى الفني.
التقرير يربط كذلك بين الانفجار الأخير وبين فقدان الاستقرار داخل النادي، مشيرًا إلى أن التغييرات التي شهدها الجهاز الفني لم تنجح في إعادة التوازن أو تهدئة الأجواء، ما زاد من حدة التوتر داخل المجموعة.
وبهذا المعنى، فإن الجديد في رواية «آس» لا يقتصر على تفاصيل الأزمة الأخيرة فقط، بل في التأكيد على أن الإحباط داخل ريال مدريد أصبح حالة عامة في غرفة الملابس، وأن كثيرين باتوا يتطلعون فقط إلى نهاية الموسم لوضع حد لهذا الوضع المتأزم.











