ماركا تكشف انقسام غرفة ملابس ريال مدريد بسبب تشابي ألونسو.. و«معسكر ثالث» ظهر مع أربيلوا

كشف تقرير لصحيفة «ماركا» عن أن التوتر داخل ريال مدريد لا يرتبط فقط بالأزمة الأخيرة بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، بل تعود جذوره إلى أشهر سابقة، حين انقسمت غرفة الملابس حول تشابي ألونسو خلال فترته مع الفريق.
وبحسب الرواية نفسها، بدأت ملامح الانقسام منذ أكتوبر، بعد مرحلة من النتائج السلبية أعقبت الفوز في أول كلاسيكو بالموسم، وهي الفترة التي شهدت أيضًا الجدل المرتبط بتبديل فينيسيوس واحتجاجه لاحقًا، قبل أن يعتذر للفريق ولرئيس النادي من دون أن يعتذر للمدرب.
التقرير يؤكد أن غرفة الملابس انقسمت حينها إلى معسكرين واضحين: الأول كان مؤيدًا لتشابي ألونسو، وضم أسماء مثل كيليان مبابي وأوريلين تشواميني، إذ رأى هذا الطرف أن الفريق كان بحاجة إلى قدر أكبر من الانضباط والتنظيم التكتيكي.
أما المعسكر الآخر، وكان أوسع عددًا، فضم جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وإدواردو كامافينجا وفيدي فالفيردي، وهم اللاعبون الذين لم يكونوا، بحسب التقرير، مقتنعين بالسير وراء تعليمات المدرب بالطريقة التي أرادها.
وتذهب «ماركا» أبعد من ذلك، إذ تشير إلى أن بعض اللاعبين كانوا «يتظاهرون بالنوم» خلال المحاضرات التكتيكية لتشابي ألونسو، فيما كان آخرون يتهامسون أثناء حديثه. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن هذا السلوك دفع المدرب في إحدى المرات إلى توبيخهم بقوله: «لم أكن أعتقد أن ريال مدريد حضانة».
وأضاف التقرير أن رحيل تشابي ألونسو تم بدعم من جزء من غرفة الملابس، لكن الفريق كان قد دخل بالفعل في مرحلة انقسام عميقة. ومع وصول ألفارو أربيلوا، لم تهدأ الأجواء، بل ظهر ما وصفه التقرير بـ«المعسكر الثالث» داخل المجموعة.
ويقود هذا التيار، بحسب الرواية ذاتها، داني كارفاخال، في ظل علاقة متوترة مع أربيلوا بسبب شعور اللاعب بأنه كان يستحق دقائق أكثر من أجل المنافسة على مكان مع منتخب إسبانيا في كأس العالم. كما وضع التقرير ماركو أسينسيو وداني سيبايوس ضمن هذا الاتجاه، في ظل تذمرهما من الوضع الفني في الفترة الأخيرة.
وتعكس هذه التفاصيل، إذا صحت، حجم التصدع داخل ريال مدريد في مرحلة حاسمة من الموسم، وسط أجواء مشحونة تزيد الضغوط على الفريق قبل مواجهاته الأخيرة.











