يستعيد ريال مدريد خدمات تيبو كورتوا قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة، في واحدة من أهم العوائد التي ينتظرها الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الموسم.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن الحارس البلجيكي أنهى فترة غياب دامت نحو شهر ونصف، بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها يوم 17 مارس أمام مانشستر سيتي، وأصبح جاهزًا للعودة مباشرة إلى التشكيلة الأساسية.
أهمية عودة كورتوا لا تتوقف عند الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى وزنه الكبير داخل غرفة الملابس، في وقت يمر فيه ريال مدريد بواحدة من أكثر فتراته توترًا هذا الموسم. فالفريق يدخل الكلاسيكو تحت ضغط هائل بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا وتعقد موقفه كثيرًا في سباق الليجا.
وترى الصحيفة أن وجود كورتوا في هذا التوقيت يمنح الفريق دفعة مزدوجة: حارس من الطراز الأول تحت القائمين، وشخصية قيادية تحظى باحترام كبير داخل المجموعة، في لحظة يحتاج فيها ريال مدريد إلى أكبر قدر ممكن من التماسك.
عودة البلجيكي تعني أيضًا تراجع أندري لونين إلى مقاعد البدلاء، بعدما تولى حراسة المرمى خلال فترة الغياب وسط مقارنات مستمرة مع كورتوا، زادت من الضغط عليه في المباريات الأخيرة.
وعلى مستوى مواجهات برشلونة، لا يملك كورتوا سجلًا مثاليًا في الكلاسيكو، إذ خاض 18 مباراة بقميص ريال مدريد في مختلف البطولات، حقق خلالها 7 انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل 10 هزائم، واستقبل 37 هدفًا، مع 3 مباريات بشباك نظيفة و63 تصديًا.
لكن أفضل فتراته أمام برشلونة جاءت بين ديسمبر 2019 ويناير 2022، حين شارك في ست مباريات متتالية من دون خسارة، فاز ريال مدريد في خمس منها وتعادل في واحدة، وكان كورتوا عنصرًا حاسمًا خلالها.
ويأتي ظهوره المنتظر في كامب نو وسط رهانات كبيرة على أن يساعد حضوره في تخفيف التوتر المحيط بالفريق، خاصة أن أي تعثر جديد قد يزيد الضغوط أكثر على ريال مدريد قبل عودته إلى سانتياجو برنابيو في المباراة التالية.
