فتح دافيدي أنشيلوتي بابًا واسعًا على كواليس عاشها داخل ريال مدريد، خلال مقابلة مع صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، تحدث فيها عن تجربته الجديدة كمساعد لمنتخب البرازيل إلى جانب والده كارلو أنشيلوتي، كما تطرق إلى أسماء بارزة مثل نيمار وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي.
وفي ما يخص نيمار، أوضح دافيدي أن وجوده ضمن القائمة الأولية للبرازيل يحمل دلالة واضحة على تحسن حالته البدنية، وقال: «إذا كان ضمن قائمة الـ55 لاعبًا الأولية، فذلك لأن حالته البدنية تتحسن. والآن علينا تقليص القائمة إلى 26 لاعبًا». وأشار أيضًا إلى أن الحرارة والكرات الثابتة قد تكون عوامل حاسمة في البطولة، إلى جانب الانضباط الدفاعي.
كما تحدث عن الضغط الهائل المرتبط بتمثيل المنتخب البرازيلي، وقال: «في أوروبا نعتقد أن هوس المنافسة لا يوجد خارج إيطاليا، لكن في البرازيل الجميع يريد الفوز. عندما ترى قميص السيليساو تشعر بمسؤولية هائلة».
وبعيدًا عن المنتخب، استعاد دافيدي مشاهد خاصة من الحياة اليومية داخل ريال مدريد، كاشفًا حجم الروح التنافسية داخل غرفة الملابس. وقال إن بعض اللاعبين كانوا يلعبون مباريات في الريشة الطائرة حتى الرابعة فجرًا بعد بعض المواجهات، فقط لأن أحدًا لم يكن يريد الخسارة. وأضاف أن النادي اضطر إلى إزالة ملعب كرة التنس-القدم في فالديبيباس بسبب الرهانات والنقاشات الحادة التي كانت تدور هناك.
ولخص الفكرة بقوله: «الأبطال يعيشون في منافسة دائمة».
وعن كريستيانو رونالدو، لم يتردد دافيدي في الإشادة به، مؤكدًا: «لديه أخلاقيات عمل فريدة». وروى مثالًا لافتًا حين قال إن النجم البرتغالي، بعد فوزه بالكرة الذهبية عام 2014 واحتسائه كأس شمبانيا احتفالًا، طلب حصة تدريبية إضافية من أجل «حرقها».
كما استعاد لحظة خاصة مرتبطة بكيليان مبابي عندما واجه ريال مدريد باريس سان جيرمان في 2022، وقال: «نظرنا أنا ووالدي إلى بعضنا وقلنا: ما هذا اللاعب؟».
وفي جانب فني، شدد دافيدي على أن ركلات الترجيح ليست مسألة حظ، بل تخصص يجب العمل عليه في التدريبات. وأكد أن ريال مدريد حسم بعض السلاسل بفضل شخصية لاعبين مثل أنطونيو روديجر وناتشو، مضيفًا أن أفضل منفذ في الفريق يجب أن يسدد الركلة الأولى دائمًا.
وفي ختام حديثه، دافع عن صورة والده التدريبية، رافضًا اختزالها في فكرة إدارة النجوم فقط، وقال: «إنه ليس مجرد مدير للنجوم. لقد تطور كثيرًا للغاية مع مرور السنوات».
