فتح رافائيل مارتين فاسكيث ملف رحيله القديم عن ريال مدريد، كاشفًا عن تفاصيل غامضة قال إنها ما زالت ترافقه حتى اليوم، رغم مرور سنوات طويلة على انتقاله إلى تورينو في صيف 1987.
النجم السابق، الذي لعب 7 مواسم مع الفريق الأول إلى جانب موسم آخر مع كاستيا، أكد في ظهوره عبر بودكاست «Offsiders» أنه كان قريبًا جدًا من تجديد عقده مع النادي الأبيض لمدة 3 سنوات، قبل أن يتبدل كل شيء بشكل مفاجئ داخل الاجتماع نفسه.
وقال مارتين فاسكيث: «للأسف، النادي لم يُشعرني بأنه يقدرني. حدث أمر خطير جدًا، إذ كنت في اجتماع مع الرئيس، وكنا 3 أشخاص: والدي، والرئيس، وأنا. وعندما اتفقنا على 3 سنوات وعلى الأرقام وكل شيء، طرق الباب وأبلغوه أن لديه مكالمة هاتفية».
وأضاف: «غادر المكتب، وبقينا أنا ووالدي. وعندما عاد، بدا الأمر كأن أحدهم وضع شريحة في رأس روبوت. دخل وهو في حالة توتر وقال: لا شيء مما تحدثنا عنه قائم. إن أردت فحسنًا، وإن لم ترد فالباب أمامك».
وتابع موضحًا صدمته من الموقف: «لم أستطع تصديق ما حدث. قلت له: سيدي الرئيس، قبل لحظة فقط كنا متفقين. لكن لم تكن هناك أي طريقة للحوار معه. كان الأمر لا يُصدق».
وأكمل: «إنه شيء غريب جدًا. سأذهب إلى قبري من دون أن أعرف ما الذي حدث». كما أوضح أن والده قال له بعد الخروج من الاجتماع: «أنت من يجب أن يقرر، لكن ما أوضحوه لك هنا هو أنهم لا يقدرونك».
ورغم مرارة تلك اللحظة، أشار مارتين فاسكيث إلى أن ذلك العام لم يكن سلبيًا بالكامل في حياته، موضحًا أنه تعرّف خلاله إلى المرأة التي أصبحت زوجته لاحقًا، وهو ما منحه القوة لتقديم واحد من أفضل مواسمه، بحسب روايته.
