بعد إعلان فلورنتينو انتخابات 2026.. متى كانت آخر معركة رئاسة حقيقية في ريال مدريد ومن حسمها؟

أعاد إعلان فلورنتينو بيريز عزمه الدعوة إلى انتخابات رئاسة ريال مدريد خلال الأيام المقبلة فتح ملف قديم داخل النادي، يتعلق بآخر مرة شهد فيها المنصب منافسة حقيقية بين أكثر من مرشح.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن آخر انتخابات رئاسية تنافسية في ريال مدريد تعود إلى عام 2006، وذلك بعد أشهر من استقالة فلورنتينو بيريز من منصبه آنذاك. وفي تلك الدورة، نجح رامون كالديرون في الفوز بالرئاسة بعد سباق متقارب للغاية.

وحصل كالديرون وقتها على 8344 صوتًا بنسبة 29.81%، متقدمًا بفارق ضئيل على خوان بالاسيوس الذي نال 8098 صوتًا بنسبة 28.93%. وجاء خلفهما خوان ميجيل فيار مير بـ6702 صوتًا بنسبة 23.94%، ثم لورينزو سانز بـ2377 صوتًا بنسبة 8.49%، وأخيرًا أرتورو بالداسانو بـ1581 صوتًا بنسبة 5.65%.

واستمرت رئاسة كالديرون حتى يناير 2009، حين تقدم باستقالته، ليتولى فينتي بولودا المسؤولية بشكل مؤقت لبضعة أشهر. وبعدها، عاد فلورنتينو بيريز إلى رئاسة ريال مدريد في يونيو من العام نفسه، بعدما كان المرشح الوحيد في الانتخابات.

ومنذ ذلك الوقت، تكرر سيناريو فوز بيريز بالتزكية في أكثر من مناسبة، وتحديدًا في 2009 ثم 2013 و2017 و2021 و2025، بينما يترقب محيط النادي ما إذا كانت انتخابات 2026 ستشهد ظهور منافس فعلي هذه المرة أم لا.

فلورنتينو وذكريات الانتخابات التنافسية

رغم غياب المنافسة في معظم الدورات الأخيرة، سبق لفلورنتينو بيريز أن خاض انتخابات تعددية وفاز بها مرتين من قبل.

المرة الأولى كانت في عام 2000، عندما وصل إلى رئاسة ريال مدريد للمرة الأولى بعد تفوقه على لورينزو سانز، رغم أن الأخير كان قد قاد النادي للتتويج بدوري أبطال أوروبا. وحصد بيريز يومها 16469 صوتًا بنسبة 49.73%، مقابل 13302 صوتًا لسانز بنسبة 40.17%، فيما بلغت نسبة الأصوات البيضاء 0.62% والملغاة 9.48%.

أما السابقة الثانية فكانت في 2004، حين اكتسح فلورنتينو الانتخابات بنتيجة كاسحة أمام لورينزو سانز وأرتورو بالداسانو. ونال بيريز 28416 صوتًا بنسبة 91.64%، مقابل 1222 صوتًا لسانز بنسبة 3.94% و513 صوتًا لبالداسانو بنسبة 2.38%.

وبذلك، يدخل ريال مدريد مرحلة جديدة من الترقب بعد إعلان بيريز فتح المسار الانتخابي مجددًا، في انتظار معرفة ما إذا كانت الرئاسة ستُحسم مرة أخرى من دون منافسة، أم أن النادي سيشهد أول معركة انتخابية فعلية منذ 2006.

Exit mobile version