يخوض ريال مدريد مباراته أمام إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان وسط أجواء معقدة للغاية، في وقت تصف فيه الصحافة الإسبانية نهاية موسم الفريق الأبيض بأنها واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا داخل النادي.
وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن الفريق المدريدي يصل إلى اللقاء من دون هدف تنافسي حقيقي، بينما تتواصل حوله ملفات الجدل يومًا بعد يوم، سواء داخل غرفة الملابس أو على مستوى الإدارة، مع استمرار الحديث عن انتخابات الرئاسة، إلى جانب تنامي التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل وإمكانية عودة جوزيه مورينيو.
ورغم هذه الأجواء، يسعى ريال مدريد إلى إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، ويبحث عن فوز خارج أرضه أمام منافس يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة جدًا بعد ثلاثة انتصارات متتالية جعلته قريبًا من ضمان البقاء رسميًا في الدوري الإسباني.
مبابي نحو التشكيل الأساسي
التقرير أشار إلى أن كيليان مبابي مرشح بقوة لبدء المباراة أساسيًا، رغم الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة بشأن ألفارو أربيلوا. كما ينتظر أن يشكل ثنائيًا هجوميًا مع فينيسيوس، في اختبار جديد لمدى الانسجام بين النجمين.
وفي المقابل، يستعيد ريال مدريد خدمات دين هويخسن بعد تعافيه من الوعكة الفيروسية، بل إن مشاركته أساسيًا تبقى واردة. كذلك قد يشهد التشكيل عودة أنطونيو روديجر وفران جارسيا.
أما قائمة الغيابات، فتضم رودريجو، وميليتاو، وأردا جولر، وفيرلان ميندي، إلى جانب أندري لونين بسبب الإنفلونزا. كما لا يزال فيديريكو فالفيردي خارج الجاهزية الطبية الكاملة بعد الضربة التي تعرض لها في الرأس، فيما يواصل داني سيبايوس البقاء خارج حسابات المدرب.
إشبيلية يلعب من أجل النجاة
على الجانب الآخر، يدخل إشبيلية المواجهة بهدف واضح: حسم البقاء رسميًا. الفريق الأندلسي جمع 9 نقاط من آخر 3 مباريات، وبات على بعد خطوة من تأكيد نجاته، بل إن بعض الحسابات قد تفتح له باب المنافسة على مركز أوروبي في الجولة الأخيرة إذا استمرت نتائجه الإيجابية.
مدرب إشبيلية لويس جارسيا بلازا يفتقد ماركاو ومانو بوينو، لكنه استعاد إسحاق روميرو، فيما تشير التوقعات إلى عودة جوديلي وكاسترين إلى التشكيل بعد إراحتهما في المباراة الماضية أمام فياريال.
المواجهة، إذن، تأتي بين فريق يريد فقط إغلاق صفحة موسم صعب، وآخر يرى في المباراة فرصة لإنهاء معاناته رسميًا أمام جماهيره.
