مقال إسباني: مباراة أتلتيك قد تتحول إلى يوم وداع في البرنابيو.. وتساؤلات حول موقف الجماهير من مبابي وفينيسيوس

سلط الكاتب مانيل بروينا في صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على الحالة المعنوية التي يعيشها ريال مدريد في نهاية الموسم، معتبرًا أن الفريق وصل إلى مباراته الأخيرة وهو يطوي مرحلة صعبة بعد خسارتي بايرن ميونخ والكلاسيكو، وهما المواجهتان اللتان كان لا يزال يملك فيهما شيئًا حقيقيًا للعب من أجله.

وبحسب المقال، فإن ما تبقى بعد هاتين الخسارتين تحول إلى فترة ثقيلة على الفريق وعلى جماهيره، على أن تنتهي هذه المرحلة نهاية الأسبوع المقبل في ملعب سانتياجو برنابيو أمام أتلتيك بلباو.

وأشار المقال إلى أن المباراة قد تحمل طابع الوداع لبعض الأسماء، وعلى رأسها دافيد ألابا، وربما داني كارفاخال أيضًا. ورأى الكاتب أن كارفاخال، إذا كانت هذه بالفعل محطته الأخيرة، سيحظى بوداع كبير من المدرجات، فيما استعاد عند الحديث عن ألابا لقطته الشهيرة مع الكرسي، معتبرًا أنها كفيلة بضمان مكان له في ذاكرة الجماهير.

المقال توقف أيضًا عند أجواء البرنابيو المنتظرة، متسائلًا عما إذا كانت الجماهير ستستقبل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور مجددًا بقدر من التوتر والانتقاد. وكان الثنائي قد صنع هدف الفوز أمام إشبيلية، في لقطة أثارت احتجاج أصحاب الأرض بسبب تدخل من مبابي قبل أن تصل الكرة إلى فينيسيوس الذي سجل هدف اللقاء الوحيد.

وفي قراءته لمباراة إشبيلية، اعتبر بروينا أن الخروج باستنتاجات فنية كبيرة يبدو أمرًا صعبًا، لأن ذهن ريال مدريد بات متجهًا بالفعل إلى الموسم المقبل. لكنه لفت إلى نقطة رآها معبرة، وهي أن ألفارو أربيلوا انتقل من توجيه الانتقادات إلى مبابي بسبب شكاواه، إلى منحه المشاركة أساسيًا والإبقاء عليه طوال المباراة.

وختم المقال بأن المشهد الحالي داخل ريال مدريد يبدو أقرب إلى نهاية مرحلة أكثر منه إلى منافسة قائمة، فيما تتجه الأنظار الآن إلى ليلة البرنابيو الأخيرة، التي قد تحمل وداعًا مؤثرًا لبعض الأسماء، وتفتح في الوقت نفسه الباب أمام أسئلة جديدة قبل انطلاق الموسم القادم.

Exit mobile version