مبابي يعود أساسيًا مع ريال مدريد بعد أسبوع عاصف.. بلا هدف أمام إشبيلية لكن بصمة حاسمة لفينيسيوس

استعاد كيليان مبابي مكانه في التشكيل الأساسي لريال مدريد خلال مواجهة إشبيلية، بعد أيام صعبة جدًا عاشها داخل محيط النادي، بدأت بصافرات الاستهجان من الجماهير ولم تتوقف عند الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة.

ألفارو أربيلوا كان قد لمح مسبقًا إلى أن النجم الفرنسي سيبدأ اللقاء في سانشيز بيزخوان، وبالفعل منحه الثقة رغم الأجواء المتوترة التي أحاطت به عقب خسارة الكلاسيكو وتصاعد الانتقادات بشأن طريقة تعامله مع فترة تعافيه من الإصابة.

مبابي دخل المباراة وهو يقترب من شهر كامل من دون تسجيل، بعدما خاض خلال هذه الفترة 3 مباريات فقط، بينها مباراتان أساسيًا وواحدة كبديل، فيما غاب عن مواجهتين بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها أمام بيتيس.

الانتقادات التي لاحقته لم ترتبط فقط بغيابه، بل أيضًا بالتفاصيل التي أحاطت بمرحلة التعافي، خصوصًا رحلته إلى سردينيا وغيابه عن الكلاسيكو في وقت بدا فيه قريبًا من الجاهزية، وهو ما زاد من غضب قطاع من الجماهير.

وزادت الأزمة اتساعًا بعدما كشف مبابي أن أربيلوا أبلغه بأنه “المهاجم الرابع” في الفريق، إلى جانب دفاعه عن تشابي ألونسو على حساب مدربه الحالي، وهي تصريحات فتحت بابًا جديدًا من الجدل داخل غرفة الملابس.

لكن على أرض الملعب، اختار أربيلوا الرد عمليًا، فأشرك مبابي أساسيًا ومنحه 90 دقيقة كاملة أمام إشبيلية. ورغم أن الفرنسي لم ينجح في التسجيل، فإنه ساهم في اللقطة التي جاء منها هدف فينيسيوس، ليقدم بصمة مهمة حتى من دون هز الشباك.

المهاجم الفرنسي حاول كثيرًا خلال اللقاء، وسدد 5 مرات، كما أهدر انفرادًا بعد تدخل من كيكي سالاس في اللحظة الأخيرة. ونجح أيضًا في التسجيل مرة، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل بعد تمريرة بينية من جود بيلينجهام.

ورغم استمرار صيامه التهديفي، لا يزال مبابي في موقع جيد في سباق هدافي الدوري الإسباني، إذ يتقدم بفارق هدفين على أقرب ملاحقيه فيدات موريكي، بواقع 24 هدفًا مقابل 22، قبل جولة واحدة من النهاية.

وسيحصل مبابي على فرصة أخيرة أمام أتلتيك بلباو في سانتياجو برنابيو، في مباراة قد تكون حاسمة لإنهاء موسمه الفردي بصورة أفضل، بعدما سجل حتى الآن 41 هدفًا في مختلف المسابقات، لكن وسط أجواء معقدة وبعيدة عن الهدوء داخل ريال مدريد.

Exit mobile version