دخل ريال مدريد أسبوعًا حاسمًا في ملف انتخابات رئاسة النادي، بعدما دعا فلورنتينو بيريز إلى فتح العملية الانتخابية الأسبوع الماضي، في وقت لا يزال فيه الرئيس الحالي المرشح الوحيد رسميًا حتى الآن.
ورغم تداول اسم رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي كمرشح محتمل، فإن ترشحه لم يُعلن بشكل رسمي بعد، ما يبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات محدودة قبل إغلاق المواعيد النهائية.
هذا الملف كان محور نقاش عبر إذاعة COPE، حيث وجّه باكو جونزاليس، مدير برنامج «Tiempo de Juego»، انتقادات واضحة إلى طبيعة السباق الانتخابي داخل النادي، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالأفكار أو البرامج، بل بالقدرة على توفير الضمان المالي المطلوب.
وقال جونزاليس: «من المؤسف أن يتحول السباق فقط إلى صراع من أجل تقديم الضمان المالي»، في إشارة إلى مبلغ 187 مليون يورو الذي يحتاجه أي مرشح لخوض الانتخابات.
من جانبه، شدد خوانما كاستانيو على الفكرة نفسها، وقال: «لا يمكن أن يبدو وكأن الجدارة الوحيدة المطلوبة لتولي رئاسة ريال مدريد هي جمع ضمان بقيمة 187 مليون يورو. لا، الأمر يعني أن تكون مليارديرًا».
ورغم أن جونزاليس وصف الدعوة إلى الانتخابات بأنها «خبر جيد جدًا»، فإنه انتقد في الوقت نفسه ضيق المهل الزمنية، معتبرًا أنها لا تسمح فعليًا بإقامة حملة انتخابية حقيقية أو عرض مشروع بديل على أعضاء النادي.
وأضاف في هذا السياق: «هذا الرجل، حتى لو نجح في توفير الضمان، فلن يكون لديه وقت ليقول أي شيء»، قبل أن يخلص إلى عبارة لافتة تعكس جوهر اعتراضه: «يبدو أنه لا توجد رغبة في الاستماع إلى الأعضاء».
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول طبيعة النظام الانتخابي في ريال مدريد، خاصة مع استمرار فلورنتينو بيريز في موقع المرشح الأبرز، مقابل صعوبة واقعية تواجه أي منافس محتمل يريد دخول السباق في وقت قصير وتحت شروط مالية قاسية.
