إندريك يودّع ليون برسالة مؤثرة قبل العودة إلى ريال مدريد: «قررت أن أصبح أسدًا»

عاد إندريك إلى مدريد بعد نهاية تجربته مع أولمبيك ليون، ليبدأ فترة الراحة ثم التحضير لكأس العالم مع منتخب البرازيل، قبل الالتحاق مجددًا بريال مدريد.

المهاجم البرازيلي حرص على توديع جماهير ليون برسالة مؤثرة، استعاد فيها المرحلة الصعبة التي عاشها قبل أن يستعيد مستواه. وقال: «في البرازيل، عندما يمر شخص بلحظة صعبة، نقول عادة إنه يجب أن يقتل أسدًا كل يوم. خلال أشهر، مررت بما لا يرغب أي رياضي في المرور به. لكنني قررت ألا أقتل أسدًا واحدًا».

وأضاف: «قررت أن أصبح واحدًا منهم. وهنا وجدت ما كنت بحاجة إليه كي أستعيد قوتي. لأتبع غريزتي في الهجوم كأسد. ولأدافع عن أحبتي الذين جاءوا معي، وعن الذين استقبلوني هنا بشكل رائع».

إندريك أنهى فترته في فرنسا بأرقام جيدة جدًا، بعدما سجل 8 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة في 21 مباراة، وهي حصيلة أعادت له الثقة بعد فترة معقدة على المستوى الرياضي.

وفي رسالته، أشار أيضًا إلى الأثر الإنساني للتجربة، قائلًا: «أشهر القلق تحولت إلى أشهر من الفرح والانتصارات والتعلم. كوّنت أصدقاء جددا، واقتربت أكثر من أصدقائي الذين كانوا معي، واكتشفت أن مكاننا الحقيقي هو حيث نكون مع من نحب ومع من يحبوننا».

كما شدد على أن وداعه لا يعني نسيان المدينة، إذ قال: «للأسف، حتى لو كان الأسد أقوى، لا يمكنه البقاء في مكان واحد. عليّ الآن أن أودّع وأبدأ رحلة العودة. لكنها ستكون أطول بكثير، لأنني أعود وأنا أحمل أكثر بكثير مما كنت أملكه عندما وصلت».

وختم رسالته بإشارة شخصية مؤثرة إلى ليون، مؤكدًا أنه سيحمل المدينة معه دائمًا، خصوصًا أن ابنه وُلد هناك خلال فترة إقامته.

وبذلك، يطوي إندريك صفحة مهمة في مسيرته بعد إعارة ناجحة، فيما ينتظره في ريال مدريد تحدٍ جديد بعد صيف مزدحم يبدأ بكأس العالم مع البرازيل.

Exit mobile version