أعاد إنريكي ريكيلمي ملف انتخابات رئاسة ريال مدريد إلى الواجهة، بعدما أكد أنه يرغب في خوض السباق الرئاسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بعد، موضحًا أن العمل مستمر حتى يوم السبت، وهو آخر موعد لتقديم الترشيحات.
وقال ريكيلمي خلال مشاركته في المنتدى الدولي السابع لصحيفة «إكسبانسيون» الاقتصادية: «لن أقول لك اليوم إنني سأترشح لأنني لا أعرف بعد. نحن نعمل، لدينا خمسة أيام، وسنعمل من الآن حتى السبت على إعداد أفضل مشروع. كانت هناك أمور نعمل عليها بالفعل. وإذا ترشحنا، وهذا شيء أحبّه جدًا، فسيكون ذلك بقرار يبعث على الحماس، ومن الناحية الرياضية أيضًا».
وتحدث رجل الأعمال الإسباني عن بُعد أخلاقي في هذه الخطوة، معتبرًا أن بعض أعضاء النادي لديهم مسؤولية في التقدم بمشروع بديل إذا كانت الظروف تسمح بذلك. وقال: «هناك واجب أخلاقي ومعنوي في أن يتقدم الشخص خطوة إلى الأمام إذا كان ذلك ممكنًا».
ريكيلمي أقر في الوقت نفسه بصعوبة المشهد، خاصة في ظل الشروط التنظيمية المعروفة، وأضاف: «نعلم أن الأمر معقد، هذه هي القواعد وليس لدينا الحق في الشكوى». كما أوضح أنه إذا قرر خوض الانتخابات ولم يفز، فإنه يتمنى على الأقل أن تُؤخذ بعض أفكاره بعين الاعتبار من أجل «تحسين جودة ريال مدريد».
وفي حديثه، شدد على أن تحركه لا يستهدف الدخول في مشهد شكلي، بل تقديم مشروع حقيقي يمكن أن يكون مقنعًا للأعضاء، قائلًا إنهم لن يكونوا «جزءًا من مسرحية ديمقراطية لا تهم بعض الأعضاء»، لكنه أشار في المقابل إلى أنهم باتوا قريبين من بناء شيء «يثير الحماس».
كما كشف ريكيلمي أنه كان يضع خطة للترشح في عام 2028، قبل أن يتغير الوضع مع تقديم موعد الانتخابات. وقال: «كانت لدي استراتيجية لعام 2028، لكن الانتخابات تقدمت ثلاثة أعوام. نحن نعرف القواعد، ونعرف أن وجود آراء أخرى ومقارنتها باحترام حول كيفية رؤيتنا لريال مدريد سيكون أمرًا جيدًا، حتى يتمكن الأعضاء من إبداء رأيهم».
ورغم هذا التحرك، حرص ريكيلمي على إظهار احترامه الكامل للمؤسسة ورئيسها الحالي فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن حديثه يصدر من موقع المشجع والطموح، لا من أي زاوية تصادمية. وقال في ختام تصريحاته: «احترامي كامل لريال مدريد، للمؤسسة، ولدون فلورنتينو بيريز كرجل أعمال وكرئيس. لقد استمتعنا جميعًا بالألقاب».
وكان فلورنتينو بيريز قد دعا الأسبوع الماضي إلى انتخابات رئاسة النادي، وبدأت المهلة الرسمية لتقديم الترشيحات منذ 14 مايو، على أن تستمر حتى 23 من الشهر نفسه.
