أفاد تقرير لصحيفة «ماركا» بأن إيدير ميليتاو يشعر بعدم الرضا عن طريقة إدارة عودته إلى المنافسات هذا الموسم، بعدما تعرض لسلسلة جديدة من الإصابات التي أنهت موسمه مبكرًا وأبعدته أيضًا عن حلم المشاركة في كأس العالم.
وبحسب التقرير، فإن المدافع البرازيلي يرى أنه عاد إلى اللعب بوتيرة مرتفعة جدًا بعد فترة طويلة من الغياب، من دون أن يحظى بالإعداد الكافي في الصيف. وتشير المعطيات إلى أنه شارك في 16 من أول 20 مباراة لريال مدريد هذا الموسم، قبل أن يتعرض لأول إصابة عضلية خطيرة في 7 ديسمبر.
ميليتاو يعتقد أن تراكم المباريات والدقائق، بعد عامين صعبين بسبب إصابتين خطيرتين في الركبة، كان أحد أسباب تعرضه لانتكاستين عضليتين متتاليتين. وكانت الأخيرة أكثر قسوة، إذ اضطر بسببها إلى الخضوع لعملية جراحية وإنهاء موسمه.
التقرير يؤكد أن الأمر لا يتعلق بتوجيه اتهامات مباشرة، لكنه يبرز أن اللاعب وضع خطة التعامل مع عودته موضع تساؤل، في ظل شعوره بأن الضغط البدني كان أكبر مما ينبغي في تلك المرحلة الحساسة من مسيرته.
وفي المقابل، لا تتوقف تداعيات إصابة ميليتاو عند خسارة ريال مدريد لمدافعه الأساسي، بل تمتد إلى التخطيط الرياضي للموسم المقبل. فالنادي بات مضطرًا لإعادة تقييم احتياجاته في مركز قلب الدفاع، خاصة مع تكرار الأزمات في هذا الخط خلال المواسم الأخيرة.
ونقلت «ماركا» عن الجراح لاسه ليمباينن، الذي أجرى العملية لميليتاو، قوله: «في المجمل، عندما يتعرض لاعب من النخبة لإصابة خطيرة في العضلة الخلفية، فإنه يحتاج بين أربعة وستة أشهر حتى يعود للمنافسة على أعلى مستوى».
هذه المدة تعني أن بداية الموسم المقبل ستكون تحت علامة استفهام بالنسبة إلى ميليتاو، كما تفرض على ريال مدريد التعامل بحذر شديد مع ملف قلب الدفاع خلال سوق الانتقالات الصيفية.
