عاد اسم مايكل أوليز إلى دائرة الحديث المرتبط بريال مدريد، وهذه المرة عبر شهادة لافتة من الرجل الذي يعرف اللاعب عن قرب منذ بداياته الأولى. جوزيه جوميش، المدرب البرتغالي الذي منحه فرصة الصعود إلى الفريق الأول في ريدينج وهو لم يتجاوز 16 عامًا، لم يتردد في الإشادة بقدراته بشكل كبير.
وقال جوميش بوضوح: «إذا تعاقدوا مع أوليز فسيحصلون على جالاكتيكو هائل». وهي عبارة تعكس حجم القناعة التي يحملها المدرب تجاه اللاعب، ليس فقط بسبب موهبته الحالية، بل أيضًا لأنه عاش معه مرحلة معقدة في سن مبكرة.
وبحسب رواية المصدر، لم تكن مراهقة أوليز سهلة. بعض من عرفوه اعتبروه متمردًا، وآخرون رأوا فيه لاعبًا لم يُفهم جيدًا. تنقل بين أكاديميات آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي، قبل أن ينتهي به المطاف في ريدينج، حيث لم يكن التعامل مع شخصيته سهلًا أيضًا في البداية.
هنا برز دور جوميش، الذي فهم الجانب العاطفي للاعب وقرر منحه الثقة والدفع به إلى كرة القدم الاحترافية مبكرًا جدًا، في واحدة من أصعب البيئات الممكنة، وهي دوري التشامبيونشيب الإنجليزي. وقد جاء ظهوره الأول قبل أشهر من بلوغه سن الرشد، في إشارة مبكرة إلى أن الموهبة كانت أكبر من كل التعقيدات المحيطة بها.
الحديث عن أوليز من مدربه السابق يمنح ملفه بُعدًا مختلفًا بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد. فالقصة لا تتعلق فقط بلاعب موهوب يلفت الأنظار، بل أيضًا بشخصية احتاجت إلى من يفهمها ويمنحها الثقة، قبل أن تتحول اليوم إلى نجم مطارد من كبار أوروبا.
وفي حال تحرك ريال مدريد بجدية نحو الصفقة، فإن شهادة جوميش ستبقى من أكثر الرسائل دلالة: الرجل الذي أخرجه إلى الواجهة يرى أن أوليز يملك ما يكفي ليصبح اسمًا كبيرًا جدًا في البرنابيو.
