كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن تفصيلة مالية لافتة في ملف عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، تتعلق هذه المرة بما سيوفره النادي الأبيض على مستوى الإجراءات التنظيمية داخل الكرة الإسبانية.
وكان ريال مدريد قد أعلن رسميًا عودة مورينيو بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029، فيما أشار التقرير إلى أن النادي دفع 15 مليون يورو إلى بنفيكا لحسم العملية.
لكن الكلفة لا تُقرأ فقط من زاوية الشرط الجزائي. فبحسب المصدر نفسه، لن يكون ريال مدريد مطالبًا بدفع الرسم المرتبط باستخراج أو اعتماد رخصة المدرب لدى الاتحاد الإسباني، لأن مورينيو سبق له العمل في إسبانيا خلال ولايته الأولى مع النادي.
ووفقًا لما أورده التقرير استنادًا إلى لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فإن هذا الرسم يُطبّق عند وصول المدرب للمرة الأولى إلى الكرة الإسبانية، وتبلغ قيمته 3% من إجمالي العقد الموقع مع ناديه الجديد.
بمعنى آخر، فإن خبرة مورينيو السابقة في الليجا تمنح ريال مدريد إعفاءً من هذا البند. وإذا افترضنا أن عقد المدرب البرتغالي يبلغ 6 ملايين يورو، فإن الوفر قد يصل إلى نحو 180 ألف يورو، مع قابلية ارتفاع الرقم إذا كانت قيمة العقد أكبر.
ويبقى هذا الجانب تفصيلًا إداريًا أكثر منه عنصرًا حاسمًا في الصفقة، لكنه يضيف زاوية جديدة إلى الحسابات المالية المحيطة بعودة مورينيو، بعد الحديث في الأيام الماضية عن قيمة الخروج من بنفيكا ومدة العقد الجديدة في سانتياجو برنابيو.
