فتح مارسيلو بيلسا ملف فيدي فالفيردي قبل مباراة أوروغواي المقبلة، مستعيدًا واحدة من أبرز صوره مع ريال مدريد لتفسير الطريقة التي يرى بها تأثير قائد «السيليستي» داخل الملعب.
فالفيردي لعب في المباراة الماضية على الجهة اليمنى في هجوم أوروغواي، ولم يظهر بأفضل نسخة له، وهو ما أثار أسئلة في المؤتمر الصحفي حول مركزه ودوره. هنا، اختار بيلسا العودة إلى تجربة لاعب ريال مدريد مع النادي الأبيض من أجل توضيح فكرته.
وقال مدرب أوروغواي: «أتذكر مباراتين أو ثلاثًا متتاليات لفالفيردي، إحداها ضد السيتي، لعب فيها على اليمين وبرز بشكل هائل. لكن صحيح أيضًا أن لاعبًا مثله، كلما كان على اتصال أكثر بالكرة، ومع نوعية الاستلام التي يمكنه القيام بها، زاد تأثيره على الفريق الذي يلعب له».
وأضاف بيلسا في إشادة لافتة بنجم ريال مدريد: «إنه لاعب يحسن اللعب دائمًا. ربما الجهة اليمنى حرمته من بعض مرات الاستلام. لكن أحيانًا يقال إنه لمس أربع كرات، وفي تلك المباراة أمام السيتي لمس أربعًا وفاز بالمباراة بتلك الكرات التي لمسها».
تصريحات بيلسا تعكس فكرة واضحة: المشكلة ليست فقط في عدد اللمسات، بل في نوعية تدخل فالفيردي وقدرته على تحسين الهجمة في اللحظة المناسبة. وهي قراءة يعرفها جمهور ريال مدريد جيدًا من خلال أدواره المختلفة، سواء في العمق أو على الطرف أو حتى كلاعب يربط بين الخطوط.
ومن المنتظر أن يبدأ فالفيردي أساسيًا مجددًا مع أوروغواي، في مباراة يسعى فيها منتخب بلاده إلى تأكيد بدايته وبلوغ الدور التالي. لكن الاهتمام من زاوية مدريد يبقى في الطريقة التي يُدار بها نجم الوسط، خاصة عندما يعود النقاش إلى مركزه المثالي وكيفية استخراج نسخته الأكثر تأثيرًا.
