مبابي يثير ضجة جديدة في كأس العالم.. وحركة واحدة أعادت لقبًا قديمًا إلى الواجهة

عاد كيليان مبابي إلى صدارة الجدل على مواقع التواصل خلال كأس العالم 2026، لكن هذه المرة بعيدًا عن الأهداف والأرقام فقط. فبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، انتشرت بشكل واسع موجة فيديوهات ساخرة ومولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر نجم ريال مدريد في صورة قائد عسكري صارم، تحت مسمى «ديكتاتور مبابي» أو «كيليان الديكتاتور».
التقرير أوضح أن هذه الظاهرة حققت ملايين المشاهدات عبر المنصات المختلفة، مستفيدة من الحضور القوي لمبابي في البطولة ومن صورته القيادية مع منتخب فرنسا. كثير من هذه المقاطع تُبنى على مشاهد تمنحه طابعًا سلطويًا داخل الملعب وخارجه، في امتداد لسردية قديمة بدأت منذ أيامه مع باريس سان جيرمان، حين جرى تداوُل فكرة أنه يملك نفوذًا واسعًا داخل النادي الفرنسي.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن عودة هذه الموجة بقوة ارتبطت بتصرفين لافتين من مبابي في البطولة. الأول جاء خلال مباراة فرنسا والعراق في دور المجموعات، عندما أشار إلى عمّال الملعب إلى الأماكن التي تحتاج إلى سحب المياه منها بعد العاصفة التي تسببت في إيقاف اللقاء لساعتين.
أما الموقف الثاني فكان في مواجهة النرويج، حين طلب مبابي من الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر أن يسلّم شارة القيادة إلى أوريلين تشواميني بعد خروجه بدلًا من أن يناولها بنفسه لزميله. اللقطة فُسرت على نطاق واسع كأنها تصرف يحمل نبرة أوامر، لكن التقرير يشير إلى أن اللاعب كان يحاول في الواقع الالتزام حرفيًا بلوائح فيفا الجديدة، التي تعاقب اللاعب إذا استغرق أكثر من 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب أثناء التبديل.
بالنسبة لجماهير ريال مدريد، يبقى هذا الجدل جزءًا من الصورة العامة التي ترافق مبابي كلما ارتفع حضوره في البطولات الكبرى: نجم حاسم، شخصية طاغية، ومادة دائمة للنقاش على الشبكات الاجتماعية. وبين السخرية والإعجاب، يبدو أن أي حركة من قائد فرنسا صارت كافية لإشعال قصة جديدة حوله.











