«آس» تدافع عن لا فابريكا: أرقام وأسماء تعيد فتح الجدل حول كنز ريال مدريد

أعادت صحيفة «آس» فتح ملف أكاديمية ريال مدريد «لا فابريكا» في فالديبيباس، وسط الجدل المعتاد حول مدى استفادة الفريق الأول من مواهبه الشابة، لكن هذه المرة من زاوية دفاعية واضحة عن إرث المدرسة المدريدية.

المقال شدد على أن ريال مدريد يملك، من وجهة نظره، أفضل منجم للمواهب في ما وصفه بـ«كرة القدم الربيعية»، مستندًا إلى أسماء يصعب تجاهلها في تاريخ النادي مثل إيكر كاسياس، داني كارفاخال، جوتي، ناتشو فرنانديز، راؤول غونزاليس ولوكاس فاسكيز.

ولم يتوقف الطرح عند الأسماء فقط، بل استند أيضًا إلى أرقام يعتبرها الكاتب استثنائية في تاريخ كرة القدم الإسبانية. فأشار إلى أن «خماسية النسر» تبقى علامة فارقة لم يستطع أحد معادلتها، وأن كاستيا بلغ نهائي كأس الملك عام 1980، كما شارك في بطولة أوروبية عندما واجه وست هام في كأس الكؤوس موسم 1980-81، وهي وقائع نادرة جدًا بالنسبة لفريق رديف.

كما ذكّر المقال بأن كاستيا تُوّج بلقب دوري الدرجة الثانية عام 1984، وهي محطة تاريخية أخرى تبرز ثقل أكاديمية ريال مدريد مقارنة بباقي المدارس الكروية.

ومن أبرز النقاط التي استعرضها التقرير أيضًا، أن «لا فابريكا» كانت، بحسب ما أورده، قادرة على تحقيق أكثر من 500 مليون يورو من مبيعات اللاعبين خلال آخر 20 عامًا، وهو رقم يعكس القيمة الرياضية والاقتصادية للأكاديمية معًا.

ورغم أن النص يحمل طابعًا تحليليًا ورأيًا أكثر من كونه خبرًا مباشرًا، فإنه يضع أمام جماهير ريال مدريد نقاشًا قديمًا يتجدد باستمرار: هل المشكلة في جودة المواهب الخارجة من فالديبيباس، أم في المساحة التي تُمنح لها لاحقًا داخل الفريق الأول؟

زر الذهاب إلى الأعلى