صفقة سيتي التاريخية تعيد اسم رودري إلى واجهة ريال مدريد.. ماذا تغيّر بعد أندرسون؟

أعلن مانشستر سيتي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون في صفقة ضخمة جدًا، جعلته الصفقة الأغلى في تاريخ النادي الإنجليزي، متجاوزًا الرقم الذي دُفع سابقًا لضم جاك جريليش.

وبحسب ما أورده تقرير صحيفة «آس»، بلغت قيمة الصفقة 116 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 135 مليون يورو، ليتحول أندرسون أيضًا إلى أغلى لاعب بريطاني في التاريخ، متقدمًا على جود بيلينجهام وديكلان رايس.

اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي كان ينشط مع نوتنجهام فورست بعد تدرجه في نيوكاسل، وقع عقدًا حتى عام 2031. التقرير أشار كذلك إلى أن راتبه سيضعه في الشريحة الأعلى داخل الفريق، خلف إيرلينج هالاند فقط.

ورغم أن الخبر يخص مانشستر سيتي بالدرجة الأولى، فإن زاويته المرتبطة بريال مدريد ظهرت سريعًا في الجزء المتعلق بخط الوسط. فالمصدر نفسه أعاد التأكيد على أن اهتمام ريال مدريد برودري لا يزال قائمًا، خاصة أن عقد اللاعب الإسباني يمتد حتى صيف 2027.

وتذهب «آس» إلى أن هذا الإنفاق الهائل على أندرسون قد يفرض على سيتي إعادة ترتيب ملف وسطه، سواء عبر تسريع التجديد لبعض اللاعبين أو حتى دراسة بيع اسم كبير إذا احتاج النادي إلى موازنة حساباته هذا الصيف.

في هذا السياق، عاد اسم رودري إلى الواجهة. التقرير لا يتحدث عن مفاوضات مباشرة أو قرار وشيك، لكنه يلمح إلى أن وصول أندرسون قد يغيّر أشياء داخل المنظومة، خصوصًا مع استمرار الحديث أيضًا عن اهتمام سيتي بأسماء أخرى في الوسط مثل ساندرو تونالي وأيوب بوعدي.

أندرسون قدم موسمًا لافتًا مع نوتنجهام فورست، إذ سجل 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 50 مباراة خلال موسم 2025-2026، ما جعله واحدًا من أكثر لاعبي الوسط طلبًا في السوق الإنجليزية. ويُنظر إليه كعنصر قادر على اللعب للأمام، وكسر الخطوط، والجمع بين الجودة بالكرة والعمل القوي دونها.

بالنسبة لريال مدريد، تبقى النقطة الأهم هي أن تحرك سيتي الكبير في السوق قد تكون له آثار غير مباشرة على ملف رودري، حتى لو لم تتطور الأمور بعد إلى أكثر من ترقب ومتابعة.

Exit mobile version