سلط تقرير إسباني من «موندو ديبورتيفو» الضوء على تراجع حضور برناردو سيلفا مع منتخب البرتغال خلال البطولة الحالية، في وقت يرتبط فيه اسم اللاعب بمرحلة جديدة منتظرة مع ريال مدريد.
وبحسب التقرير، فإن النادي الأبيض كان قد تقدم بعرض لضم الدولي البرتغالي في صفقة انتقال حر بعد نهاية مشواره مع مانشستر سيتي. ومع بداية البطولة، كانت التوقعات تشير إلى أن برناردو سيكون أحد الوجوه الأبرز مع منتخب يقوده بوب مارتينيز ويدخل المنافسات بين المرشحين.
لكن ما حدث على أرض الملعب سار في اتجاه مختلف. برناردو بدأ أساسيًا في المباراة الافتتاحية أمام الكونغو، التي انتهت بتعادل مفاجئ 1-1، ثم تراجع دوره تدريجيًا بعد ذلك. ومنذ تلك المباراة، أصبح ظهوره أقل، فجلس على مقاعد البدلاء في أكثر من مناسبة، بل وخرج من دون أي دقيقة في المواجهة المهمة أمام كولومبيا على صدارة المجموعة.
وفي دور الستة عشر أمام كرواتيا، عاد لاعب مانشستر سيتي للمشاركة، لكنه اكتفى بـ28 دقيقة لم يترك خلالها الأثر المنتظر. التقرير اعتبر أن اللاعب فقد مكانه الأساسي خلف أسماء مثل رافائيل لياو وبيدرو نيتو وجواو فيليكس.
هذا التراجع يفتح باب التساؤل حول النسخة التي سيجدها ريال مدريد من برناردو سيلفا عند وصوله إلى سانتياغو برنابيو، خاصة أن صورته في السنوات الأخيرة ارتبطت بلاعب مؤثر ومنتظم تحت قيادة جوارديولا في مانشستر سيتي.
ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان برناردو سيستعيد دوره المعتاد لاحقًا، سواء مع منتخب بلاده أو بعد دخوله أجواءه الجديدة تحت قيادة مورينيو، في حال اكتمل انتقاله كما يتردد في الصحافة الإسبانية.
