بعد خروج كرواتيا.. مودريتش يفتح باب القرار الكبير وريال مدريد حاضر في المشهد

عاد ملف مستقبل لوكا مودريتش إلى الواجهة بقوة بعد خروج كرواتيا من البطولة أمام البرتغال، إذ بات النجم المخضرم مطالبًا بحسم قراره بشأن المرحلة المقبلة من مسيرته.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن مودريتش كان قد أجّل هذا القرار إلى ما بعد نهاية مشاركته الدولية، قبل أن يفتح الإقصاء الباب أمام عدة سيناريوهات: الاستمرار مع ميلان لموسم إضافي، خوض تجربة جديدة، أو إعلان الاعتزال بشكل نهائي.

التقرير أشار إلى أن وضع ميلان الحالي لا يساعد كثيرًا على وضوح الصورة، خاصة بعد فشل الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب التغييرات الإدارية والفنية التي شهدها النادي في الفترة الأخيرة. كما أن العلاقة الجيدة التي كانت تربط مودريتش بالطاقم السابق كانت من بين العوامل التي قد تدفعه إلى البقاء، قبل أن تتبدل المعطيات.

وأتم ميلان بالفعل التعاقد مع المدرب البرتغالي روبن أموريم يوم 16 يونيو، بينما لا تزال بعض الملفات داخل الهيكل الرياضي للنادي غير مكتملة، وهو ما يزيد من ضبابية القرار بالنسبة للاعب الكرواتي.

ومن بين الاحتمالات المطروحة، أن يواصل مودريتش مشواره لموسم ثانٍ مع ميلان، أو يختار تجربة جديدة في دوري آخر، أو حتى يقرر تعليق حذائه بعمر 40 عامًا، قبل أقل من شهرين على بلوغه 41.

الزاوية التي تهم ريال مدريد في هذا الملف تتمثل في احتمال عودة مودريتش إلى النادي، لكن هذه المرة خارج الملعب. ووفق التقرير نفسه، فإن أحد السيناريوهات المطروحة هو انضمامه مستقبلًا إلى الهيكل الرياضي للنادي الأبيض، خاصة مع وجود حديث عن عودة جوزيه مورينيو، المدرب الذي جلبه إلى ريال مدريد في صيف 2012.

وكان مودريتش قد أنهى موسمه الأخير بشكل مبكر بعد الإصابة القوية التي تعرض لها في 26 أبريل على مستوى عظمة الوجنة، وهي الإصابة التي اضطرته إلى الخضوع لعملية جراحية. وقبل تلك الإصابة، شارك في 31 مباراة من أصل 33 في الدوري، بإجمالي 2788 دقيقة، إضافة إلى مباراتين في كأس إيطاليا وأخرى في السوبر.

حتى الآن، لا يوجد قرار نهائي من اللاعب، لكن المؤكد أن نهاية مشوار كرواتيا أعادت فتح واحد من أكثر الملفات متابعة لدى جماهير ريال مدريد، التي تترقب ما إذا كان اسم مودريتش سيعود للظهور داخل النادي من باب جديد.

Exit mobile version